مدة بعشيقته إلى جلسات فرانكفورت، وكان يقيم حفلا كبيرا عندما وصلت زوجته ووسط ما أعقب ذلك من صخب، هرب رجل وكالة الاستخبارات المركزية إلى قمة برج إحدى الكنائس وهدد بإلقاء نفسه، ووسط تلك الزلات الأمنية، فقد فرع الأمن سيطرته على البحث، الذي انتقل وقتها إلى العمليات السرية، وفي النهاية إلى يد جوتليب.
وبعد أن تلقي جوتليب،30 ألف دولار عن آلن دلاس، بدأ توزيع العمل على أشخاص مثل الدكتور هارولد آبرامسون، خصم أولسون، وفي عالم 1903، منح الدكتور ابرامسون 80 ألف دولار، وكان اقتراح منحته يشمل ستة مجالات للبحث وهي اضطراب الذاكرة، وتشويه السمعة عن طريق السلوك غير الطبيعي، وتعديل الأنماط الجنسية، واستخلاص المعلومات، وتقبل الإيحاء، والتبعية
وكان من بين من تلقوا أموال جوتليب في البداية كذلك الدكتور هاريس إزبل Marris 1 st cell، الذي كان يدير مركز أبحاث الإدمان في الكسنجتون بولاية كنتاکي Lexington Kentucky، وقد مرت من مركز إزبل مجموعة أسيرة من فئران التجارب على هيئة مورد لا ينقطع من مدمني الهيروين السود. وقد وضع إزيل نظام نقاط الضمان تعاونهم في بحثه، فكان يكافئ هؤلاء الأشخاص، الذين كان يفترض أنهم يعالجون من إدمانهم المخدرات، بإعطائهم كميات من الهيروين والمورفين تتناسب مع طبيعة كل مهمة بحثية، وكان من عادة جوتليب وزملائه بوكالة الاستخبارات المركزية العودة إلى فيرجينيا لاختبار كل المواد على أنفسهم، إلا أن أكثر من 800 مركب مختلف أرسلت إلى مركز إزبل کي يجربها المدمنون أولا
وربما كانت أشهر تجرية في لويزفيل Louisville عندما أعطى إزبل عقار 150 السبعة من مدمني الهيروين السود لمدة سبعة وسبعين يوما متصلة، وتشير مذكرات البحث الخاصة بإزبل إلى أنه زاد الجرعات ضعفين وثلاثة أضعاف و أربعة أضعاف"، وبعد أن لاحظ إزبل تقبل الأشخاص الواضح لهذه الجرعات المنتظمة غير المعقولة من حمض الليزرجي 1 y sergic acid)، أوضح بنبرات تقشعر لها الأبدان أن هذا النمط من السلوك متوقع من مرضى من هذا النمط، وفي إعادة مرعبة أخرى التجارب الأطباء النازيين في داخاوء أسر إزيل بربط تسعة ذكور سود في الطاولات وحقنهم بالسيلوسابين psilocybin/")، ووضع الترمومتر في فتحات الشرج، ووضع
(1) مركب مشتق من قلوانيات الإرجون ويمكن أن يول حالة تشبه الذهان، وهو معروف باسم LSD المترجم)
(2) مرکب بعث على الهلوسة، ويستخرج من أحد أنواع عيش الغراب. (المترجم)