الضوء أمام أعينهم لقياس اتساع حدقة العين، وكانت مفاصلهم ضرب لقياس ردود الأفعال العصبية، وكانت أموال أبحاث إزبل تبعث بها وكالة الاستخبارات المركزية من خلال المعاهد القومية للصحة
وقام إزيل كذلك بدور رئيسي كوسيط من أجل حصول وكالة الاستخبارات المركزية على إمدادات المخدرات وعقاقير الهلوسة من شركات الأدوية، وكان للوكالة اهتمامان رئيسيان، هما الحصول على الإمدادات والمركبات الجديدة، واستخدام حق الفيتو على بيع تلك المواد الكتلة الشرقية. فعلى سبيل المثال، أصبحت الوكالة تشعر بالقلق في عام 1903، لأن شركة ساندوز Sandoz السويسرية للأدوية، التي ابتكر لها ألبرت هوفمان عقار ما، كانت تعتزم طرح العقار في السوق المفتوحة، ولذلك عرضت الوكالة شراء كل إنتاج ساندوز من 150 مقابل 250 ألف دولار، وفي النهاية وافقت ساندوز على هد الوكالة بمائة جرام كل أسبوع، ورفض طلبات من الاتحاد السوفيتي والصين، وكذلك تزويد الوكالة بقائمة منتظمة تضم عملاء ما تنتجه الشركة من عقار 150
وفي الوقت نفسه ساعدت وكالة الاستخبارات المركزية في تعهد جهود شركة إيلي ليلي Eli Lily الإنتاج عقار 150 المخلق، ونجحت شركة إيلي ليلي ومقرها إنديانابوليس Indianapolis في ذلك المسعى عام 1954. وحيا جوتليب ذلك الانتصار باعتباره إنجازا مهما سوف يمكن وكالة الاستخبارات المركزية من شراء العقار"بالأطنان، ولم تكن تلك الكميات الضخمة مطلوبة بالطبع من أجل الاستجواب؛ بل كان هدف جوتليب هو أن تكون لديه القدرة على تعجيز أعداد ضخمة من الناس والجيوش ولم تكن مشروعات MK - ULTRA قاصرة على إجراء أبحاث على البالغين، فقد مولت وكالة الاستخبارات المركزية مشروعا في القرية الصيفية الدولية للأطفال. وكان الهدف هو إجراء بحث عن كيفية اتصال الأطفال الذين يتحدثون لغات مختلفة ببعضهم، ولكن وثائق وكالة الاستخبارات المركزية تبين أن الدافع الخفي هو تحديد العملاء الأجانب الواعدين، وكانت المعالجة النفسية الشهيرة لوريتا بيندر Loretta Bender تتلقى هي الأخرى أموالا من MK -"