قام به هو وغيره من علماء الجيش بخصوص ابتکار سموم مميتة لوكالة الاستخبارات المركزية كي تستخدمها في عمليات سرية واغتيالات سياسية، وقال إيريك أولسون"كانت الآثار التي من هذا النوع تخيفني، ولكن القصة لم يتحقق منها قط، وكنت أشعر أن الزمن عاد بي إلى الفترة التي كنت فيها في التاسعة، أحك رأسي مفكرا"
وبينما كانت الأم على قيد الحياة، لم يقدم الابنان على أية مبادرة مهمة، ثم توفيت أليس أولسون عام 1993، وعقب ذلك مباشرة قرر إيريك ونلز نقل جثة والدهما من
جبانة بالقرب من فورت ديتريك في فريدريك بولاية ميريلاند إلى الجبانة التي دفنت فيها أمهما. وقد أنتهزا فرصة النقل لجعل فريق من الأطباء الشرعيين يفحصون رفات فرانده أولسون
وكان إيريك أولسون حاضرا عند نقل جثمان والده. ورغم تأكيد الحكومة السابق أن جثة فرائك تمزقت بشدة عند سقوطها، وجد ابريك الجثة في حالة جيدة إلى حد ما، وقد قال:"لقد دهشت للصورة الجيدة التي بدا عليها. إذ كان لايزال بإمكاني التعرف علية بعد أربعين سنة"
ووجد الطبيب الشرعي الدكتور جيمس ستارز James Starrs من جامعة جود واشنطن كدمة عميقة على جبهة أولسون. وكانت الكدمة من الحدة بحيث أفقدت أولسون الوعي، ولكن ربما لم تؤد إلى سقوطه. كما لم يكتشف ستارز كذلك أي دليل على وجوه جروح ناتجة عن الزجاج المكسور التي كان لا بد من وجودها لو أن أولسون قفز من النافذة المغلقة، وانتهى ستارز إلى أن الأدلة موحية بشكل واضح وفي مؤتمر صحفي عقد عام 1995، تحدث ستارز عن الحاجة الماسة إلى سلطة استدعاء الشهود""
ورفض المحققون الفدراليون متابعة البحث. وقال ديف کريستيان Dave Christian المتحدث باسم وكالة الاستخبارات المركزية إنه لا داعي لإجراء مزيد من التحقيقات حيث إن الكونجرس محص قضية أولسون تمحيصا تاما عام 1977 أثناء جلسات الاستماع التي رأسها السناتور إدوارد كنيدى. وأعلن كنيدي نفسه أن تحقيقه أغلق الكتاب عند هذا الفصل المحزن"ولكي يصل كنيدي إلى هذه النتيجة، خطط لمنع الدكتور جوتليب حصانة من التحقيق مقابل شهادته (شديدة الغموض) . إلا أنه في نوفمبر 1997 أعلن وكيل نيابة مانهاتن روبرت مورجنتاو با Robert Morgentha عزما فتح التحقيق في القضية من جديد."