خفيف لعالمهمة المفضل، حيث قالا إن جوتليب أصدر حكما سيئا"، ولم تخبر الوكالة عائلة أولسون قط أن فرانك كان دون أن يدرى فأر تجارب في التجربة التي تجريها الوكالة على العقاقير وأخطأت خطأ شنيعا. بل إنه لم يسمح لعائلة أولسون بفحص جثة فرانك قبل دفنه. حيث قيل لهم إنها في حالة بالغة السوء"
وطوال اثنتين وعشرين سنة، ظلت أليس أولسون وأولادها يقاومون استنتاج أن فرانك أولسون تعمد قتل نفسه. وفي عام 1975، قرأ إيريك Eric ابن فرانك وأليس أولسون، وكان وقتها عالم نفس إكلينيكيا في الحادية والثلاثين، قمة إخبارية في صحيفة واشنطن بوست تتحدث عن اكتشافات خاصة بلجنة روكفلر، التي كونها الرئيس جيرالد فورد Gerald Ford لكتابة تقرير عن الاتهامات المتعلقة بأنشطة وكالة الاستخبارات المركزية الداخلية، ووصفت القصة موت رجل كان قد قفز من نافذة فندق بعد إعطاء وكالة الاستخبارات عقار LSD له سرا، وبعد بضعة أيام اتصلت عائلة أولسون برميل قديم لفرانك أولسون، هو فتست روويت، الذي اعترف في النهاية بما حدث في الواقع في دير جريك لودج وفي مانهاتن، ولأن روويت كان دائما رجل الحكومة، فقد حثهم على التعقل والحكمة، ولكن في تلك المرة كان الكيل قد فاض بعائلة أولسون ولم تجد نصيحة روويت، وتوجهت أليس أولسون الغاضبة وأولادها إلى الجمهور على التليفزيون القومي، حيث طالبوا بإحقاق الحق
وقال بيان عائلة أولسون المشترك:"إننا بروايتنا للقصة معنيون بضرورة عدم التهوين من الألم الشخصي الذي عانته هذه الأسرة ومما نشعر به من إساءة أخلاقية وسياسية بالغة، وبهذه الطريقة فقط يصبح موت فرانك أولسون جزءا من ذاكرة أمريكا ويخدم غرض الإصلاح السياسي والأخلاقي المطلوب بشدة في هذا المجتمع"
وفي مواجهة الشعور المتزايد بالغضب، أعتذر الرئيس فورد علنا لعائلة أولسون. ولكن خمس عشرة سنة أخرى مرت قبل أن تحصل على تسوية كاملة من الوكالة
وكلما ازداد ما تعلمه عائلة أولسون عن عوت فرانك، كثر ما تطرحه من أسئلة، وفي النهاية عفت أولسون من أفعال فنسنت روديت، ولكنها وصفت جوتليب بكلمة واحدة وهي أنه"حقير".
وكانت لدي الابنين إيريك ونلز Nils شكوك كبيرة بشأن موت والدهما. فقد كان أولسون واحدا من كبار الخبراء في الحرب البيولوجية، وربما كشف سر العمل الذي