بلغة النظام الجديد للقضاء على العناصر اليسارية في الحكومة، وأغلقت الجامعات باعتبارها أمرتنا"للراديكالية، ومرة أخرى قمع عمال المناجم بعنف، واعتقل أكثر من 2 ألاف يساري ومنظم نقابات الاستجوابهم واختفوا، وأغلقت السفارة السوفيتية وجمدت العلاقات مع کوبا وشيلي، وسرعان ما عوضت جلف أويل عن أملاكها المصادرة"
ودافع باربي عن الطابع العنيف الذي اتسم به انقلاب بانثير في حديثه مع الصحفي البرازيلي دانتكس فيريرا Dantex Ferreira بقوله إن ولا مات توريس اليسارية كانت تهدد كل أمريكا الجنوبية. وقال باربي ما فعلته بوليفيا في عام 17 للدفاع عن نفسها ضد انقلاب يقوم به تشي جيفارا أدين كذلك في أجزاء كثيرة من العالم
ومنح كلاوس باربي رتبة كولونيل الشرقية مكافأة على دوره في التخطيط الاستيلاء بانثير الدموي على حكم بوليفيا، وأصبح مستشارا بأجر لكل من وزارة الداخلية والإدارة 7 الشهيرة، وهي الجناح المضاد للتمرد في الجيش البوليفي، وكانت المؤسستان مخترقتين اختراقا تاما عن وكالة الاستخبارات المركزية التي كانت تمولهما، والواقع أن سجلات الوكالة والحكومة البوليفية تبين أن باربي نقل معلومات إلى الوكالة بشأن عملاء سوفييت وكوبيين مشتبه فيهم في أمريكا الجنوبية، كما أرسل إلى انجلي نسخا من المستندات التي استولى عليها من سفارة بيرو والمعلومات الخاصة بوكالة الاستخبارات الشيلية DINA
ويتحدث تقرير بوليفي خاص بباربي بثناء عن الخدمة التي قدمها البانثير قائلا:"كان أحد أهم جوانب العمل الذي قام به باربي هو تقديمه النصح لبانثير بشأن الطريقة التي يعدل بها الجيش بفاعلية من أجل القمع الداخلي وليس العدوان الخارجي، وكثير من ملامح الجيش التي صارت فيما بعد معيارية كان باربي هو الذي حددها في أوائل السبعينيات، نظام معسكرات الاعتقال ... أصبح معيارا بالنسبة للسجناء العسكريين والسياسيين"
وظل النازي يقدم النصح والمشورة للشرطة السرية التابعة للجيش بشأن أساليب استجواب السجناء، التي لا يبدو أنها تطورت كثيرا عما كانت عليه في أيام وجوده في اليون،"في عهد باربي، تعلم [الجيش البوليفي استخدام تقنيات الكهرباء واستخدام الإشراف الطبي للإبقاء على المشتبه فيهم أحياء إلى أن ينتهوا منهم."