تشي وإرسالها إلى لاباث، ويقول فيلکس رودريجيث، رجل وكالة الاستخبارات المركزية الذي استولى على ساعة تشي وكيس التبغ الغليون من على جثته، إنه أقنع الجنرال أن ذلك قد يكون له أثر عكسي، وعمل أوباندو بالمشورة وأمر بدلا من ذلك ببتر کفي تشي ووضعهما في مواد حافظة، ودفنت جثته بالقرب من مصر المطار في باليجراندي، ثم استخرجت وأعيدت إلى كوبا في عام 1997.
وانتهى المطاف بكفي تشي ومذكراته إلى حوزة وزير الداخلية (وعميل وكالة الاستخبارات المركزية أنطونيو أرجند، س، إلا أن أرجند اس انقلب على نظام بارينتوس وأطلع الجمهور سرا على مذكرات تشي الخاصة بحملته البوليفية وهرب إلى كوبا ومعه كفا قائد حرب العصابات
وفي عام 1999 توفي بارينتوس حين سقطت طائرته الهليكوبتر في ظروف تدعو للشك، ومهد موته السبيل لتولى الجنرال أوباندو کانديا الرئاسة لفترة قصيرة، فقد استمرت حكومة أوباندو في السلطة أقل من عام قبل إقصائه على يد الجنرال الوطني خوان خوسيه توريس an Jose Torr 91 لأن وأفرج توريس عن رفبقي تشي، ريچي ديبري gis bo bray وثيرو بوستوس Ciro Bustos، من السجن، وأجرى محادثات تمهيدية خطيرة مع حكومتي سلفادور الليندي في شيلي وكاسترو في كوبا, كما استولت حكومته على الأراضي المملوكة للشركات الأجنبية، ومنها حقوق التعدين المريحة التي تسيطر عليها شركة جلف أويل
وهذا المنحنى من الأحداث لم ترحب به وكالة الاستخبارات المركزية، التي كانت قد استثمرت أموالا طائلة في بوليفيا، وخططت الوكالة الانقلاب آخر، وكان الجنرال الذي اختارته في هذه المرة أوجو بانثير سواريث Hugo Banzer Suarez وهو رجل تدرب في الجيش الأمريكي في فورت هنت Fort Hunt وفي Escuela de Goples(مدرسة الأمريكان في بنما، وأثبت باتشير أنه ذلك الطالب النجيب الذي حصل على نوط الشرف العسكري من الجيش الأمريكي فقد كان في الوقت نفسه صديقا قديما الكلاوس باربي، الذي سيكون له دور مهم في الانقلاب.
وبلغ الانقلاب ضد الرئيس توريس ذروته في أغسطس 1970، قبل أسبوع من رحلة كان من المقرر أن يقوم بها توريس إلى العاصمة الشيلية سانتياجو لمقابلة سلبادور أيندي، وحتى في بوليفيا، بات خلع حكومة توريس معروفا بعنفه الشديد والمدى الذي