الصفحة 434 من 488

أوليفر نورث إلى ميريكس عقد صفقة سلاح مقدارها مليونا دولار، مما يؤكد التواصل المهم للتحالفات النازية في الوكالات الأمريكية من أستخبارات الجيش إلى مكتب الاستخبارات الاستراتيجية إلى وكالة الاستخبارات المركزية إلى مجلس الأمن القومي في عهد ريجان

وكان رجل واحد على الأقل من المرتبطين بترانسماريتانيا عميلا لوكالة الاستخبارات المركزية، وهو أنطونيو أرجند اس مفدييتا Antonio Arguendas Mendieta الذي كان وزيرا للداخلية في نظام بارينتوس، وكان قبلها بسنوات طويلة ضمن كشوف رواتب وكالة الاستخبارات المركزية، حين دخل في أعمال تجارية مع کلاوس باربي

وبعد عام من تولى بارينتوس السلطة، اختفي تشي جيفارا من على شاشات رادار وكالة الاستخبارات المركزية، وكان مدير الوكالة ريتشارد هيلمز بتقد أن ذلك الثائر قتل بعد خلاف مفترض مع فيدل كاسترو في أعقاب دعوة تشي العلنية المتحمسة إلى اتباع خط ثوري، في الوقت الذي كان فيه فيدل يخفف من حدة خطابه، وكان فيلمز مخطئا في اعتقاده، فقد أمضى تشي أكثر من عام في غابات الكونغو يساعد في تنظيم الحركة الثورية لإقصاء الدكتاتور موبوتو الذي وضعته وكالة الاستخبارات المركزية في السلطة، وفي عام 1967 علم عملاء الوكالة في بوليفيا أن تشي يقود ثورة بين الفلاحين في جبال الأنديز البوليفية، وأرسلت فرقة من ضباط الوكالة وذري البريهات الخضراء إلى لابات لجميع التفاصيل، وكان أربعة من المستشارين الجدد من الكوبيين الذين سبق لهم الاشتراك في مؤامرات للوكالة ضد تشي وكاسترو، ومنهم أوريليو إرنانديث Aurelio Hernandez وفيلکس رودريجيث Felix Rodriguez

وفي تلك الساعة الحرجة، سعت وكالة الاستخبارات المركزية من جديد إلى مساعدة باربي، وعن طريق عمل الوكالة من خلال وسطاء في حكومة بارينتوس مثل أوباندو كانديا وأرجنداس، فتحت قناة اتصال سوف تستمر طوال السبعينيات، حيث يرسل باربي من خلالها سيلا لا ينقطع من المعلومات إلى المسئولين عنه في الانجلي، وبما أن باربي کان يرتبط ارتباطا وثيقا بالجنرال أوباندو کانديا، فيكاد يكون من المؤكد أنه قام بدور في تعقب تشي جيفارا وقتله.

وبطريقة نازية حقيقية، طلب الجنرال أوباندو کانديا الدليل على هوية تشي بعد أن أردوه قتيلا بناء على أوامر من بارينتوس. وكان الجنرال قد أمر في البداية بقطع رأس

و 22

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت