وكانت الحكومة البوليفية تدفع لياريي 2000 دولار شهريا مقابل خدماته الاستشارية، ولكن ذلك كان مجرد جزء صغير مما يحصل عليه، فقد كان يحصل كذلك على أرباع ضخمة من بيع السلاح إلى الجيش البوليفي، وكثير من تلك المشتريات كان يدفع لاستخدام الأموال التي تقدمها حكومة الولايات المتحدة، وكانت تدعم تكلفة الجيش البوليفي ا
وكانت السبعينيات وقتا مثيرا بالنسبة لباربي. فقد كان يحاضر على نطاق واسع عن فاشية أمريكا الجنوبية الجديدة، وكثيرا ما كان يجري ذلك على ضوء الشموع فيما تسمى قاعات توله Thule المزينة بالأعلام النازية وغيرها من الصور والرسومات الخاصة بالرايخ الثالث، وكان مجرم الحرب يسافر من مكان لآخر بحرية. وقد زار باربي في أواخر الستينيات والسبعينيات الولايات المتحدة سبع مرات على الأقل. ومما لا يصدق أنه عاد إلى فرنسا، حيث يزعم أنه وضع إكليلا من الزهور على قبر جان مولان.
وكانت البعثات التبشيرية الكاثوليكية والقساوسة الكاثوليك من بين الجماعات التي طاردها باربي و بانثير بحماس شديد، حيث كان بانثير يعتقد أن الماركسيين باتوا منتشرين فيها"، وكان القساوسة يقبض عليهم لاستجوابهم، ويتحرش بهم، ويعذبون ويقتلون، وكان من بين من قتلوا مبشر أمريكي من أيوا اسمه ريموند هيرمان Ra 70 mond Herman، وكانت تلك الحملة القمعية ضد رجال الدين التحريريين تعرف بخطة بانثير، وقد أقرها بحماس كل دكتاتور يشترك معه في"اتحاد أمريكا اللاتينية المعادي الشيوعية"، وكان ذلك القمع يحظى كذلك بدعم وكالة الاستخبارات المركزية، التي كانت توفر المعلومات لرجال باربي بشأن عناوين القساوسة وخلفياتهم وكتاباتهم وأصدقائهم. وكان باريي كذلك قلب عملية كوندور التي ترعاها الولايات المتحدة، وهو ضرب من الاتحاد التجاري يجمع الحكام المستبدين في أمريكا الجنوبية، الذين دمجوا قواهم في مسني لسحق أعمال التمرد حيثما نشبت على القارة"
وكان تثبيت بانثير الفظيع لدعائم السلطة تسانده الملايين من صديقين، هما رجل الصناعة الألماني المولد إدواردو جاسر do Gasser هنا Ed ومربي الماشية روبرتو سواريث جوميث Roberto Suarez Gome إلا أن سواريث كان له كذلك عمل أخر، فقد كان يشرف على إمبراطورية من أكثر إمبراطوريات المخدرات في العالم ريحا، وسوف