التعذيب على استخدام الكرابيج والإبر التي تغرس أسفل الأظافر، والعقاقير، والشيء الذي تفرد به أكثر من غيره هو الكهرباء التي ترسل من خلال أقطاب توصل في حلمة الثدي والخصية. ويعد جيل كان يسعد باربي ووكالة الاستخبارات المركزية أن يتعاونا في تطبيق تلك الأساليب على المعارضين اليساريين في بوليفيا وغيرها
وعندما بلغ الأمر معاداة باربي للسامية، هب سادته في الاستخبارات الأمريكية مرة أخرى للدفاع عنه، فقد قال اللفتنانت تايلور إن باربي"لم يكن معاديا للسامية، بل كان نازيا مخلصا. وأشارت مذكرة أخرى من مذكرات الاستخبارات المضادة إلى أن باربي الم بعد تحمسا خاصا تجاه فكرة قتل اليهود. والواقع أن بداية كلاوس باربي كضابط في وحدة sb الفرعية التابعة لوحدة $$ ويرأسها راينهارت هيدريش - Reinhardt Hey drich كانت بحل المشكلة اليهودية بأسرع ما يمكن، وفي تطهير سابق في هولندا، قاد باربي الحملة الشهيرة على قرية فيرينجر Wioringer اليهودية، حيث استخدم هو ورجاله كلاب الرعي الألمانية في تجميع 20 يهوديا، حيث أرسلوهم إلى حتفهم في المحاجر وغرف الغاز التجريبية في ماوتهاوزن hta uthausen."
ونقل باربي في يوليو من عام 1941 من مواقع التدريب في هولندا على الجبهة الشرقية، حيث انضم إلى ما تسمى"قوات المهام الخاصة"Eins nigruppon التابية للوحدة 5 S، وكانت وحدات القتل المتنقلة تلك مكلفة بمهمة قتل كل شيوعي ويهودي يجدونه في روسيا وأوكرانيا بغض النظر عن العمر أو الجنس"- كما تقول عبارة هيدريش، وخلال أقل من سنة، قتلت فرق الإعدام المتنقلة تلك التي تعمل تحت إمرة رجال مثل باربي أكثر من مليون شخص. وكان ذلك النموذج الذي قامت عليه فرق إعدام وكالة الاستخبارات المركزية في فيتنام - برنامج فينكس الخاص بويليام كولبي والعمليات المشابهة له - وفي أمريكا اللاتينية، حيث طبقت الفرق التي ترعاها الوكالة في جواتيمالا والسلفادور وشيلي وكولومبيا والأرجنتين أساليب مشابهة من الإرهاب الوحشي وقتل مئات الآلاف. ومن ناحية الشراسة، ليس هناك ما يدعو إلى فصل أي عملية قتل أشرف عليها باربي في روسيا عن العمليات اللاحقة مثل ماي لاى أو الموزوتي"
وبعد مكافأة باربي بترقية جديدة لما قام به في الجبهة الشرقية، توجه إلى ليون عام 1942، وكانت إحدى مهامه المساعدة في تنفيذ أخر أمر حديث لهيملر بترحيل وحدة