$ 5 في فرنسا لما لا يقل عن 22 ألف يهودي إلى معسكرات الاعتقال في الشرق وتولي باربي وثابعة إيريخ بارثليموس ها Erich Bartlem بحماس وداهم باربي وہار اليموس مكاتب الاتحاد العام الإسرائيليين الفرنسيين Unior General des Israelites de France في ليون، حيث استوليا على السجلات التي تبين عناوين الأيتام اليهود وغيرهم من الأطفال المختبئين في الريف، وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، ألقى باربي القبض على مئات اليهود، ليبعث بهم إلى حتفهم في أوشفيتس وزوبيبور، وبعد ذلك اتجه باربي إلى دار اليتامى اليهود في إيزيو نا zie حيث جمع وأحدا وأربعين طفلا تتراوح أعمارهم بين الثالثة والثالثة عشرة وعشرا من معلماتهم. وحملوا جميعا في الشاحنات إلى معسكرات الموت النازية وفي تقرير باربي إلى رؤسائه عن تلك الغارة على مقر المدرسة، قال باربي ها يؤسف له في هذه العملية أنه لم يكن بالإمكان تأمين أية أموال أو أشياء قيمة
وأثناء الفترة التي أمضاها باربي في ليون، كان يعي بابتهاج معاناة السجناء الذين كان يضعهم في سجن موتلوك Mantlue ، فمن الواضح أنه كان يستمد متعته السادية من حبس السجناء في زنازين لعدة أيام مع جثث أصدقائهم المشوهة ومقطعة الأوصال، وكان يجمع أفراد المقاومة الفرنسية المقبوض أمام فرق إعدام غير حقيقية ويضع المكاوى الساخنة على بطن أقدامهم وأكفهم، ويغمس رؤوسهم مرارا في قواعد المرحاض المملوءة بالبول والبراز، ويحرض كلبه الألزاسي على عض أعضائهم التناسلية وكان تعذيب باربي لليز ليزرف Lisa Lesorve شديد الرعب. فقد ربط جسمها العاري بعمود خشبي وضربها بسلسلة شائكة، ولكن رغم مهارة باربي العظيمة كمستجوب، لم يقدر على إجبار ليزرف على الكلام، وخرجت سليمة من تعذيبه ومن عام في معسكر عمل رافينبروك Ravendruck لتشهد ضده في محاكمته عام
وفي عام 1944، حين كان الحلقاء يتقدمون صوب ليون، استعد باربى للفرار من فرنسا. ولكن قبل أن يغادرها أمر بإطلاق نيران المدافع الرشاشة على المائة وتسعة نزلاء المتبقين في سجن موئلوك، ثم ألقي بجثثهم في حفرة أحدثتها إحدى القنابل بالقرب من مطار ليون كما حاول باربي محو أخر زعماء المقاومة الفرنسية الذين كانوا تحت يده، وفي 20 أغسطس 1944، حمل رجال باربي 120 من أفراد المقاومة المشتبه