ذلك من الجراحات، وهو يقول إنه بعد الإفراج عنه من السجن لم يتصل به أحد مرة أخرى لرصد حالته
وكانت تجارب أوريجون تجري لمصلحة هيئة الطاقة الذرية، وكانت وكالة الاستخبارات المركزية جهة متعاونة، وكان المسئول عن اختبارات أوريجون الدكتور کارل هيلر Carl Heller، ولكن الأشعة السينية الفعلية التي كان بيبو يعرض لها هو وغيره من السجناء يقوم بها أشخاص غير مؤهلين بالمرة على هيئة نزلاء أخرين، ولم يخفف الحكم على بيبو ودفع له 5 دولارات شهريا وہ2 دولارا في كل مرة تؤخذ فيها عينة من أنسجة خصيتيه، وكثير من السجناء الذين خضعوا للتجارب في السجون الحكومية في أوريجون وواشنطن أجريت لهم عمليات استئصال الخصيتين، أو جري إخصاؤهم جراحا، وأبلغ الطبيب الذي أجرى عمليات التعليم، السجناء أن التعقيم ضرورى المنع تلوث مجموع السكان بأشخاص حدث لهم تغير مفاجئ في جيناتهم الوراثية بسبب الإشعاع.
ودفاعا عن تجارب التعقيم، قال الدكتور فيكتور بوند Victor Bond الطبيب بمعهد بروكهافن Brookhavan النووي إنه من المفيد أن نعرف ما هي جرعة الإشعاع التي تصيب بالعقم، ومن المفيد أن نعرف ماذا تفعل الجرعات المختلفة من الإشعاع الكائنات البشرية"وذكر أحد زملاء الدكتور بوند، وهو الدكتور جوزيف هاملتون 1080"
60 pول milton من كلية طب كاليفورنيا بسان فرانسيسكو، صراحة أن تجارب الإشعاع التي ساعد في الإشراف عليها كانت فيها لمسة من لمسات بوخينفالت
وفي الفترة من 1990 حتى 1971، كان الدكتور أويجينه زانجر وزملاؤه في جامعة كونيتيكت يجرون تجارب إشعاع على الجسم كلة لثمانية وثمانين شخصا من السود والفقراء والذين يعانون من السرطان وغيره من الأمراض. وكان من تجرى عليهم التجارب يعرضون لمائة راد من الإشعاع - ما يساوي إجراء 7500 کشف بالأشعة السينية على الصدر، وكثيرا ما كانت التجارب تسبب ألما حادا وقيئا ونزيفا من الأنف والأذنين، ومات كل المرضى إلا واحد منهم، وفي منتصف السبعينيات اكتشفت لجنة تابعة للكونجرس أن زانجر زور استمارات موافقة لتلك التجارب
وفيما بين 1949 و 1993 أجبر أكثر من 200 ألف جندي على حضور اختبارات قنابل نووية جوية في المحيط الهادي ونيفادا، من مدى قريب بصورة خطيرة، ويقول واحد من