وتقليدا للأساليب النازية، كانت التجارب السرية التي تجريها الحكومة الأمريكية تبحث عن الأشخاص الأكثر ضعفا وأسرا؛ وهم المتخلفون عقليا، وذوو الأمراض المستعصية، وليس مستغربا أن يكون معهم السجناء كذلك، وفي عام 1913، مرضت أصفان وخصي 133 سجينا في أوريجون وواشنطن ل.10 رونتجن) من الإشعاع. وكان من بين الذين أجريت عليهم التجارب هارولد بيبو nroid Bibaat ، وهو الأن رسام هندسي في الخامسة والخمسين يقيم في تراوتديل بولاية أوريجون ,23 outd alo Oregon، ومنذ عام 1994 وبيبو يخوض معركة بمفرده ضد وزارة الطاقة الأمريكية وإدارة السجون في أوريجون، ومعامل باتيل باسيفيك نورثويست Batoll Pacific Northwest Labs، وجامعة علوم الصحة بأوريجون، ولأنه سبق صدور حكم ضده، فهو لم يحصل على كثير من الترضية
وكان بيبو قد أدين عام 1993 بقتل رجل حاول اغتصابه جنسيا، وحكم عليه بالسجن المدة اثنتي عشرة سنة بتهمة القتل العمد، وبينما كان بيبو في السجن أخبره نزيل أخر بالطريقة التي قد يمكنه بها تخفيف مدة عقوبته والحصول على بعض المال، وكان يمكن البيبى تحقيق ذلك عن طريق الانضمام إلى مشروع أبحاث طبية بفترض أن جامعة علوم الصحة بأوريجون، وهي كلية الطب الحكومية - هي التي تديرها ويقول بيبو إنه رغم توقيع على اتفاق لأن يكون جزءا من مشروع الأبحاث، فلم يخبره أحد قط بأنه قد تكون هناك عواقب خطيرة على صحته، وثبت أن التجارب التي تجري على بيبو وغيره من النزلاء (في مجملهم 133 مسجونا في أوريجون وواشنطن) مدمرة إلى أقصى حد، فقد شمل البحث دراسة أثار الإشعاع على الحيوانات المنوية البشرية ونمو الخلايا التناسلية
وقد مر بيبو ورفاقه به 95 راد أمن الإشعاع، وكانت جرعة كبيرة جدا، وعمل کشف بالأشعة السينية بعرض الشخص لحوالي 1 راد. ولكن هذا لا شيء بالمرة. ويقول بيبو إنه على امتداد السنوات القليلة التالية في السجن كانت تعطى له حقن عديدة من أدوية أخرى، ذات طبيعة غير معروفة له، كما أخذت عينات من أنسجته وغير
(1) وحدة التعرض للإشعاع التي تساوي كمية من الإشعاع المؤين الذي ينتج وحدة كهرباء الكتروستاتيكية في السابمتر المكعب، من الهواء الجاف عند درجة صفر مئوية وضغط جوى قياسي (المترجم)
(2) وحدة الطاقة التي تمتص من الإشعاع المؤين، وهي تسوي 900 أرغ في الجرام أو 1،, جول في الكيلوجرام من المادة المشعة (المترجم)