الصفحة 378 من 488

الفيروسات المدارية، وعندما عاد فون هاجن إلى ألمانيا في أواخر الثلاثينيات، رأس بالاشتراك مع كورت بلومه Kurt Blume وحدة الأسلحة البيولوجية التي أنشأها النازيون، وأمضي فون هاجن جزءا كبيرا من فترة الحرب وهو يصيب النزلاء اليهود في معسكر اعتقال ناتسفايلر Natzweiler بأمراض منها التيفوس، ولم تمنع أنشطة فترة الحرب، التي قام بها صديقه القديم، باش من أن يضع فون هاجن على الفور ضمن برنامج"مشبك الورق"، حيث عمل لدى الحكومة الأمريكية لمدة خمس سنوات وقدم خبرته في أبحاث الأسلحة الجرثومية

وأوصل باش فون هاجن إلى زميله القديم بلومه الذي ضم على الفور إلى برنامج"مشبك الورق". وكانت هناك فجوة غير مريحة حين ألقي القبض على بلومة وحوكم في نورمبرج على جرائم الحرب الطبية، ومنها الإصابة المتعمدة لمئات الأسري من الحركات السرية في بولندا بالسل والطاعون الديلي. ولكن لحسن حظ ذلك العالم النازي أن استخبارات الجيش الأمريكي ومكتب الخدمات الاستراتيجية حجبت الوثائق التي تدينه، وكانت قد حصلت عليها من خلال الاستجواب الذي قامت به وكانت الأدلة أن تكشف ذنب بلومه وحسب، بل كذلك دوره الإشرافي في بناء معمل الحرب الكيماوية والبيولوجية الألماني لاختبار الأسلحة الكيماوية والبيولوجية على قوات الحلفاء، وأقفلت بلومه من العقاب

وفي عام 1954، وبعد شهرين من تبرئة بلومة، سافر ضباط الاستخبارات الأمريكية إلى ألمانيا لإجراء مقابلة معه، ووصف هو، باتشلور Ww

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت