هذه العملية سوف تسرع إن هو استطاع الحصول على أكبر عدد ممكن من العلماء والمهندسين الألمان، وبالنسبة لهذا الجزء، كانت البحرية على نفس القدر من الحرص على الإمساك بنصيبها من مجرمي الحرب، وكان من بين أول من التقطتهم البحرية عالم نازي اسمه تيودور بنتسنجر Theodor Benzinger . وكان بنتسنجر خبيرا في إصابات ميدان القتال، وهي الخبرة التي اكتسبها من خلال تجارب المتفجرات التي أجريت على البشر أثناء المراحل الأخيرة من الحرب العالمية الثانية. وانتهى الحال ببنتسنجر إلى الحصول على عقد مجز للعمل كباحث في مستشفى بندزدا البحري في ميريلاند.
وأثناء المهمة الفنية التي قامت بها البحرية في أوروبا، كانت متحمسة في تعقبها الأحدث الأبحاث الثانية من خلال أساليب الاستجواب، وسرعان ما وقعت في أيدي ضباط استخبارات البحرية أوراق الأبحاث النازية الخاصة بأمصال الصدق، وهي الأبحاث التي كان يجريها في معسكر الاعتقال بداخاو الدكتور كورت بلوتنر Kurt 3151152، وكان بلوتنر يعطى الأسرى اليهود والروس جرعات من المسكالين ويراقبهم وهم بدون سلوكا شيزوفرينيا، وكان الأسرى يبدون الكلام بصراحة عن كراهيتهم المعتقليهم الألمان، ويدلون بتصريحات فيها اعتراف بتركيبتهم النفسية
وكان الضباط الاستخبارات الأمريكيين اهتمام مهني بتقارير الدكتور بلوتنر. وكان مكتب الخدمات الاستراتيجية والاستخبارات البحرية وأفراد الأمن في مشروع مانهاتن يجرون منذ فترة طويلة أبحاثهم على ما كان يعرف اختصارا با TD أو"عقار الصدق tf uth drug، وكما جاء في الفصل الخامس عن استخدام ضابط مكتب الخدمات الاستراتيجية هنتر وايت لعقار THc على عضو المافيا أوجستو ديل جراشيو، فقد كانوا يجرون التجارب على عقاقير TD اعتبارا من عام 1946. وكان من بين أول من أجريت عليهم التجارب أشخاص يعملون في مشروع مانهاتن، وكانت جرعات THC تعطي الأهداف ضمن مشروع مانهاتن بطرق مختلفة، باستعمال محلول TMG سائل يحقن في الطعام والشراب، أو تشبع به المناديل الورقية، وكتب فريق الأمن بمشروع مانهاتن فرها في إحدى المذكرات الداخلية يبدو أن TO يزيل كل الموانع ويميت تلك المناطق من المخ التي تتحكم في القدرة على التظاهر والحرص لدى الفرد وهو يقوى الحواس ويظهر أية سعة قوية لدى الفرد"