الاستخبارات المركزية ويليام كيسي William Casey . وعن ذلك يقول كان خطتي بسيطة: 1. نقل الحرب إلى نيكاراجوا 2. بدء قتل الكوبيين. وسرعان ما تطور ذلك إلى برنامج بعيد المدى للاغتيالات، والتخريب الصناعي، وغزو أراضي نيکاراجوا انطلاقا من قواعد في هندوراس وكوستاريكا.
وكانت المشكلة التي تواجه كلاريدج وتواجه وكالة الاستخبارات المركزية هي ميل الكونجرس إلى الشك في مثل تلك الخطط الكبيرة، التي لم تكن تحظى بشعبية من الناحية السياسية. ولذلك كان المبلغ المبدئي الذي خصص لها ضئيلا، وهو 19 مليون دولار فقط في عام 1982 لعمليات الوكالة السرية ضد نيكاراجوا، وفي ربيع 1982 زادت تلك التكاليف السرية زيادة كبيرة حين سحب الأرجنتينيين الذين كانوا بشرفون على التدريب اليومي لقوة كونترا الناشئة في هندوراس عند نشوب حرب الفوكلاند. وفي وقت لاحق من ذلك العام، تحرك الكونجرس لحظر مساعدات وكالة الاستخبارات المركزية لمقاتلي كونترا، وفي اللحظة الأخيرة تقدم عضو مجلس النواب إدوارد بولاند Edward Boland من ماساتشوستش Massachusetts بتعديل لمشروع قانون مخصصات الدفاع العام المالى 1983 يمنع الوكالة من إنفاق أية أموال بفرض قلب حكومة نيكاراجوا"، وأعطيت الوكالة 21 مليون دولار فقط خارج حظر بولاند على الأنشطة المتصلة بمقاتلي كونترا"
وفي ديسمبر 1983، أكمل الكونجرس تمويل كونترا للعام المالى 1984 ليصل إلى 24 مليون دولار فقط، وهو ليس سوى الريع تقريبا مما قالت حكومة ريجان إنه ضروري لوجود قوة مقاتلة مناسبة. وكان ذلك النقص هو ما دفع روبرت ماكفرلين Robert McFarlane وأوليفر نورث oliver North إلى البحث عن مصادر تمويل بديلة - مثل طلب مبلغ مليون دولار من السعوديين شهريا، وذهب كلاريدج في مهمة مشابهة إلى جنوب أفريقيا، وكان نورث في سبيله لفتح حساب مصرفي سري في منتصف عام 1984
وفي أبريل 1984، اتضح أن وكالة الاستخبارات المركزية كانت قد زرعت ألغاما في موانئ نيكاراجوا، وأدت الضجة السياسية في الولايات المتحدة إلى أكثر تعديلات بولاند تشددة، ووافق عليها الكونجرس في أكتوبر 1984. وخلال العام المالي 1980 كان التعديل ينص على عدم تخصيص أو إنفاق أية أموال متاحة لوكالة الاستخبارات المركزية، أو وزارة الدفاع، أو أية وكالة أو جهة أخرى في الولايات المتحدة تشارك في