محتملة في الشوارع؛ فقد ظهر کوکايين التدخين لأول مرة في الأحياء الفقيرة من مدن الساحل الغربي عام 1979، ولكن روس كان أول من يستفيد الاستفادة الكاملة. فكوكايين التدخين كان يباع بأربعة إلى خمسة دولارات للجرعة الواحدة. وكانت تحدث سطلة، مكثفة، ولكنها قصيرة، ويدمنها من يتعاطاها إدمانا شديدا. وبناء على ذلك، وكما بدلنا رد الفعل الأسود الغاضب تجاه سلسلة وب، تسبب كوكايين التدخين في كارثة اجتماعية في أحياء مثل ساوث سنترال. فقد تحطمت أسر بسبب الإدمان، وكان المدمنون يسرقون ليشتروا الجرعة التالية. وكانت العصابات تدخل في معارك دامية للسيطرة على مناطق النفوذ، وأثار هذا البلاء رد فعل شرسا من جانب الدولة. وكانت أحكام السجن في الجرائم المتصلة بكوكايين التدخين أشد مئات المرات من الكوكايين البودرة
وبحلول عام 1985 کان روس والتابعون له في عصابات الشوارع قد بد بوا في تصدير عملية كوكايين التدخين إلى ما قدرته وكالة مكافحة المخدرات بما لا يقل عن اثنتي عشرة مدينة أخرى، ومن الواضح أن المبالغ التي ربحها دانيلو بلاندون من تجارة المخدرات كانت ضخمة، وشهد هو في محاكمة روس بقوله"مهما كان ما كنا نقوم به في لوس أنجلوس، كان الربح يذهب إلى ثورة كونترا، وأنكر دوان"ديوي كلاريدج
إلا أن خطط كلاريدج الخاصة بكونترا كانت منذ البداية أكثر طموحة من مشروع حكومة ريجان المبدئي، الذي كان يقضي باستخدام مقاتلي كونترا كجزء من مسعى لإحكام محاصرة نيكاراجوا ومحاولة منعها من مساعدة رجال حرب العصابات في البلاد المجاورة، وكان كلاريدج يرغب في شن حرب غير معلنة، وفي صيف 1981، وبعد أسبوع من توليه رئاسة عمليات أمريكا اللاتينية تقدم بتوصيات لمدير وكالة