الكوكايين بما يقل عن السعر السائد با 10 آلاف دولار على الأقل للكيلو الواحد، ويقول روس: كان شيئا رائعا، إذ كنا نزيح الجميع، وحلت صلاته بعصابتي الشوارع بلادن و كريبس مشاكل التوزيع التي كانت تشغل بال بلاندون من قبل، وما أن حل عام 1983 حتى كان روس - الذي كان معروفا وقتها باسم فريواي ريکي Freeway Ricky . ببيع ما يزيد على 100 كيلو من الكوكايين أسبوعيا ويبيع ما قيمته 3 ملايين دولار من كوكايين التدخين يوميا
ولم تكن المخدرات السلعة الوحيدة التي يبيعها بلاندون لروس. فقد كان المستثمر الصغير يتلقى من النيكاراجوي كذلك سيلا لا ينقطع من الأسلحة ومعدات المراقبة، بما في ذلك رشاشات عوزي، والمسدسات نصف الآلية، وكاميرات الفيديو الصغيرة ومعدات التسجيل، وألات کشف الشرطة، وبنادق كولت 15 - AR . وأبلغ روس وب أن بلاندون حاول أن يبيع لشريکه جهازا لإطلاق القذائف.
وكان مصدر بلاندون فيما يتعلق بالمعدات رجلا اسمه رونالد جو ليستر. Ronald Lister، وكان ليستر - الذي يظهر بوضوح في القصة - محققا في شرطة لاجونا بيتش Boneh
110 109 وكان يدير في ذلك الوقت شركتين للأمن - هما ماندي سيکيوريتي Munedy Security و بيراميد إنترناشونال سيكيورتي کونصلتانتس"373 nmid Security Consultants، وشهد بلائدون في محاكمة ريك روس في مارس 1999 بأن ليستر كان سيحضر اجتماعات مؤيدى كونترا في ساذرن كاليفورنيا لعرض ترسانته، وكان ليستر قد عمل مرشدأ في وكالة مكافحة المخدرات الأمريكية ومكتب التحقيقات الفدرالي، FB، وهو يتباهي بصلاته بوكالة الاستخبارات المركزية في الثمانينيات، حين كانت حكومة ريجان تشن حربا على أمريكا الوسطى"
كانت التجارة مزدهرة بحق، وطبقا لقراعة بلاندون لدفاتر حسابات مينيسيس، فقد كان ينقل في عام 1981، 100 كيلو في السنة. وبعد عامين قفز الرقم إلى 5 آلاف كيلو في السنة - ويمثل هذا الرقم الكمية التي تتعامل فيها عملية بلاندون في لوس أنجلوس. وكان روس رجل أعمال نكيا، وكانت أكبر ضرباته هي التعرف على قدرة الابتكارات التكنولوجية الحديثة في تسويق الكوكايين بالجملة، ولم يخترع روس العملية التي يحول بها الكوكايين البودرة إلى أحجار"من كوكايين التدخين التي يمكن بيعها بأسعار"