بلاندون، الذي افتتح مطعما باسم تشيكالينا Chickalina، وأصبح مسحل السلكسكرين والمطعم واجهتين لتجارة المخدرات، وأوضح بلاندون الأمر بقوله:"كان تسويقا، أليس كذلك؟ تسويق"
وكانت بداية بلاندون لتجارة الكوكايين بالجملة في لوس أنجلوس بداية متواضعة فقد كان يأخذ كيلوين من مينيسيس ومعهما قائمة بالمشترين المحليين، ثم يدور عليهم بسيارته التويوتا البيضاء، إلا أن العمل ظل على حاله إلى أن أبرم اتفاقا مصيريا مع شاب أسود في ساوث سنترال اسمه ريك روس Rick Ross ، ودوس من مواليد تروب بتكساس Troup , Texas ، ثم انتقل وهو طفل إلى لوس أنجلوس مع أمه، وكان روس قد أبدى براعة كلاعب للتنس في المدرسة الثانوية وكانت عيناه على منحة دراسية بإحدى الكليات، عندما وجد مدربه أنه لا يقرأ ولا يكتب أسقطه من الفريق. وتوجه روس إلى كلية لوس أنجلوس المهنية الفنية Los Angeles Trado Technical College، وكان رقم ثلاثة في فريق التنس، والتحق بدورة لتجليد الكتب، ولكي يكسب بعض المال، بدأ في بيع أجزاء السيارات المسروقة، وقبض عليه واضطر لترك الدراسة
وسمع روس عن الكوكايين لأول مرة، وكان مخدر الطبقة الوسطى، من زميل بالكلية وكان ذلك قبل وقت طويل من معرفته بتاجر من نيكاراجوا اسمه هنري کوراليس Henry Corrales، وعرض كوراليس سعرا جيدا على روس، واستطاع أن يحقق ربحا متواضعا بإعادة بيعه لعصابة كريبس في ساوث سنترال south Central وكومبتون Compton
وكما سنرى، أصبح اقتصاد الكوكايين مسالة مؤلمة في الضجة التي أثيرت حول سلسلة وب، هل صحيح أن أسعار الكوكايين التي حددها النيكاراجويون جعلت في مقدور الفقراء شراء هذا المخدر لأول مرة؟ يمكن القول إن الأمر كذلك - والواقع أن هناك من الأدلة التي تؤيد هذه الفرضية ما يزيد على ما استطاع وب تقديمه في سلسلته التي حررها بإحكام، فقد بدأ الكوكايين الرخيص يظهر في جنوب وسط لوس أنجلوس في أوائل 1982، وقد حصل عليه روس من كوراليس، الذي كان يعمل لدى مينيسيس وبلاندون، ولم يمض وقت طويل حتى توجه روس مباشرة إلى بلاندون
وطبقا لما قاله روس فيما بعد ل «وب» ، فقد جعلته الأسعار التي عرضها عليه بلاندون يسيطر على سوق لوس أنجلوس، إذ كان في بعض الأحيان يشتري تموينه من