الصفحة 36 من 488

الأنشطة الاستخباراتية، في غرض العمليات العسكرية أو شبه العسكرية في نيكاراجوا التي تقوم بها أية دولة أو جماعة أو منظمة أو حركة أو فرد، أو فيما يؤدي إلى دعمها بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وشهد عام 1985 كذلك ذروة مبيدات بالاندون من المخدرات، في الوقت الذي كانت فيه وكالة الاستخبارات المركزية في أشد الحاجة إلى المال الجيش كونترا الخاص بها، وانتهى العمل بتعديل بولاند في 17 أكتوبر 1989 وعلى الفور زادت الحصة المخصصة لمقاتي کوتترا في ميزانية الوكالة إلى 100 مليون دولار

وخلال الفترة العصيبة التي كانت تحتاج فيها كونترا إلى المال بشدة، حين أصدر ريجان قرارا في السر إلى مستشار الأمن القومي ماكفرلين يقضي بضرورة الإبقاء على مقاتلي كونترا ما جسا وروحا، بغض النظر عما يضعه الكونجرس من شروط عاشت عملية المخدرات التي يديرها مؤيدا كونترا، مينيسيس وبلاندون، حياة رغدة دون أية منغصات لأنشطتها من جانب جهات تنفيذ القانون، فالواقع أن العديد من ضباط تنفيذ القانون اشتكوا علنا من أن العمليات التي تستهدف مينيسيس كان ضباط مجلس الأمن القومي NSC في حكومة ريجان أو وكالة الاستخبارات المركزية يمنعونها،

وبعد أسابيع فقط من بدء شراكة بلادون-مينيسيس في صيف 1981، بدأت عميلة شابة بوكالة مكافحة المخدرات في سان فرانسيسكو اسمها سوزان سميث Suzan smith التحرى عن نوروين مينيسيس. وكانت سميث قد سمعت في الشارع شائعات بأن مجموعة من أبناء نيكاراجوا في المنفى يبيعون الكوكايين في منطقة الخليج Bay Aren ويرسلون المال والسلاح إلى أمريكا الوسطى، راجعت العميلة ملفات وكالة مكافحة المخدرات الخاصة بمينيسيس ووجدت سجلا منتفخالنشاط الرجل الإجرامي يبدأ من تقرير المكتب التحقيقات الفدرالي يشير إلى أن نوروين وشقيقه إرنست Ernest يهربان 20 كيلو من الكوكايين في المرة الواحدة إلى داخل الولايات المتحدة. ويبدو أن نيو أورليانز New Orleans كانت أحد عذاخل كوكايين مينيسيس، حيث عثرت سميث على سجلات العملية تمساح Operation Alligator من وكالة مكافحة المخدرات، وقد داهمت العملية السرية عصابة كبيرة للكوكايين في نيو أورليانز، وأبلغ أحد المقبوض عليهم، واسمه مانويل بورو Manuel Port 5، معميل وكالة مكافحة المخدرات بيل كتنجهام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت