الصفحة 332 من 488

خضع هيرلاندن لطلبات البحرية. وقد أستخرج شهادات من ماكفول والقييري وغيرهما من عملاء البحرية الذين شاركوا في عملية لوتشيانو. كما تعقب قائد برنامج الاستخبارات المضادة بالبحرية الذي كان يقيم وقتها في بورتلاند بولاية أوهايو Port

ولكن ثلاثين سنة من إنكار البحرية والفضائح التي نشرتها ضده كانت قد احتلت مكانا ثابتا في حكمة الصحافة التقليدية. فهاهي ممارسة الخيال كلير سترلينج Clair و 2113 10% في كتابها الصادر عام 1989 عن تجارة الهيروين الخاصة بمافيا صقلية بعنوان Octopus تقول إن التعاون بين لوتشيانو والبحرية ما هو إلا ضرب من أساطير رجال العصابات. ومع أن الكتاب"ظهر بعد عشر سنوات من نشر مشروع لوتشيانو، فلم تذكر سترلينج تقرير هيرلاندز، وأوردت بدلا منه التكذيبات الرسمية أمام لجنة كيفوغر"

وما لا سبيل إلى إنكاره الآن هو أن وكالات الاستخبارات الأمريكية رتبت لإخراج أمير بارز من أمراء المخدرات في العالم من السجن، وسمحت له ببناء إمبراطورية المخدرات الخاصة به، وراقبت تدفق المخدرات إلى داخل جيتوهات نيويورك وواشنطن العاصمة التي أغلب سكانها من السود وهي تتزايد، ثم كذبت بشأن ما قامت به وتحدد هذه القصة المؤسسة الخاصة بالعلاقة بين الجواسيس الأمريكيين ورجال العصابات الأنماط التي ستنقل من لاوس وبورما إلى مارسيليا وبنما

ومات لاکي لوتشيانو عام 1992 بأزمة قلبية في مطار نابولي وكان هناك لمقابلة منتج سينمائي من هوليوود يرغب في عمل فيلم عن حياته، وكان لوتشيانر قد أدلى قبل وفاته بأسابيع قليلة بحديث لصحفي بوكالة"أسوشيتد بريس Associated Press"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت