قائلا بشكل رسمي:"عند دخول الولايات المتحدة الحرب، سعت الخدمات العسكرية للحصول على مساعدة أرتشيانو لإقناع أخرين بتقديم معلومات تتعلق بهجوم العبر المحتمل، ويبدو أنه تعاون في هذا الجهد، وإن كانت القيمة الفعلية المعلومات التي تم الحصول عليها غير واضحة"
وفي 9 فبراير تجمع حشد فرع من رجال العصابات المنظمة على سفينة الشحن لورا کن"Laura koon 0 التي اقتيد لوتشيانو إليها، بعد الإفراج عنه من سجن جريت ميدوز. وكان فرانك كوستيلو وجو أدونيس وميکي لاسكاري وماير لانسکي برفعون کنوس الشمبانيا ويلتهمون الإستاكوزا، وقد جاءوا للوتشيانو بحقيبتي سفر، أولاهما تحتوي على ملابس والثانية مليون دولار نقدا. وعندما وصل لوتشيانو إلى إيطاليا، استقبلته فرقة موسيقية ترتدي زيا بالألوان الحمراء والبيضاء والزرقاء وتعزف موسيقي نشيد النجوم والخطوط إلى الأبد."
وبعد أن استقر لوتشيانو في نابولي، بدأ على الفور عمليات السوق السوداء التي تركها فيتو جينوفيزي، فقد كانت مشروعا مريحا وقال أحد تابعي لوتشيانو فيما بعد إنهم كانوا يشترون قنطار الحبوب من مجلس المزارع بألفي ليرة ويبيعونه في السوق السوداء باكثر من 15 ألف ليرة"، كما أقام علاقات تجارية مع دون كالو في صقلية، حيث أنشأ عددا من الشركات ليغطي بها نشاطه الحقيقي، ومنها مصنع الحلوي، وشركة التوريدات المستشفيات، ومشروع لتصدير الفاكهة. بل إن رجال العصابات دخلوا في صفقات عقارية مع الأميرة الفرنسية أنا Anna. ولم يكن لوتشيانو زعيم المافيا الوحيد الذي رحل، فعلى مدى الخمس سنوات التالية تبعه إلى إيطاليا أكثر من ... من رجال العصابات إيطاليي الأصل، وكان هؤلاء المجرمون بمثابة قوة العمل الأساسية لأهم مشروعات لوتشيانو، وهو إحياء إمبراطورية المخدرات العالمية الخاصة به ا"
وكان اسم اللعبة لا يزال هو الهيروين. وفي البداية استطاع لوتشيانو الحصول على مداد رخيص ويكاد يكون غير محدود من مصدر قانوني، وهو شركة سكياباريللي Schin parall، وهي شركة أدوية عملاقة مركزها ميلانو. فكان لوتشيانو بشتري 200 کيلو - ما يقرب من ربع الطن - من هيروين سكياباريللي كل عام، ويشحنه إلى كوبا، حيث يخلط بمواد أخرى ثم يهرب إلى ميامي ونيويورك، وكان يشرف على عمليات كوبا سانتوس ترافيكانتي ونجله سانتوس الابن