عن مشروع جينوفيزيون کالو، وألقي القبض على جينوفيزي وأعاده إلى نيويورك ليحاكم. وبعد وفاة الشاهد الرئيسي ضده - بما يكفي من السم لقتل ثمانية خيول - أفرج عن جينوفيزي وانتعشت أحواله بشدة بعد ذلك، حيث أصبح من جديد رئيسا العمليات اوتشيانو الخاصة بالمخدرات في نيويورك، ليصبح في النهاية زعيم المدينة وأكثر رجال العصابات تعطشا للدماء
وفي 8 مايو 1945 - يوم الانتصار. تقدم موزس بولاكوف بالتماس إلى الحاكم توماس ديوي، طالبا العفو عن لوتشيانو بسبب ما قدمه رجل العصابات من مساعدة قيمة ومهمة السلطات الجيش الأمريكي، وهي المعلومات والمساعدة التي اعترف بدورها في الحرب"، وتضمن التماس بولاکوف خطابا من الكوماندير هاقيندن مدير الاستخبارات البحرية الذي أثنى على دور لوتشيانو الوطني إني على ثقة من أن الجزء الأكبر من المعلومات الاستخبارية التي تكونت خلال الحملة الصقلية كانت مسئولة مسئولية مباشرة عن ذلك العدد من الصقليين الذي نتج عن اتصالات تشارلز الاكي لوتشيانو"
وطلب بولاکوف كذلك خطاب تأييد من وكيل النيابة السابقة موراي جورفين، وكان وقتها ضابطا برتبة كولونيل في مكتب الخدمات الاستراتيجية، ولكن ما أثار امتعاض بولاكوف هو أن جورفين الماكر أرسل الخطاب إلى وكيل النيابة هوجان وطلب منه عدم نشره إلا في حال موافقة الاستخبارات البحرية، وبالطبع كانت الاستخبارات البحرية تريد أن يظل الأمر طي الكتمان
وفي 3 ديسمبر 1945 صوت مجلس تخفيف الأحكام في ولاية نيويورك بالإجماع بمنع العفو للوتشيانو، مع شرط ترحيله إلى إيطاليا، وكان ذلك الإجراء ممكنا، لأن الوتشيانو، على العكس من والده وأشقائه، لم يكن قد حصل على المواطنة الأمريكية، وظل ديوي يدرس الأمر لمدة شهر، وكانت تقدم له خلاله بهدوء مشورة كبار الشخصيات والأصدقاء وزير البحرية جيمس فوريستال ames Forestal لي، وجون فوستر دالاس ohn fos 102 Duos . ومدير مكتب الخدمات الاستراتيجية ألن دالاس Allen
(1) البوم التالي لانتحار هتلر وفيه استسلمت القوات المسلحة الألمانية استسلام رسميا لبننهي بذلك الرايخ الثالث الذي أقامه متلر، (المترجم) > (2) صار فيما بعد وزيرا للخارجية من 1993 حتي 1959, (المترجم) (2) مدير وكالة الاستخبارات المركزية من 1993 حتى 1991, (المترجم)