جانب الاتحاد الدولي لعمال الشحن والتفريغ. إلا أن انتصارات الاستخبارات ليست خالصة على الدوام، وكانت أنجع عملية تتعلق بزيارة السناتور ديفيد والش David 198 wn من ماساتشوستس إلى ما أطلق عليه هو"بيت سبي السمعية والمنشأة موضع الحديث هي ماخور للذكور في إيست ريفر East River يمتلكه أمريكي من أصل ألماني يتعاطف مع هتلر والرايخ الثالث، وأبلغ لانسکي هافيندن بشأن رعاية والش، وعلى الفور أوحي اسم السناتور بفكرة. ويذكر هافبندن أن والش كان جالسا في لجنة مجلس الشيوخ التي تشرف على البحرية، وطلب منه بلطف أن يبحث عن متعته في مكان أكثر وطنية (ولا شك في أن عضو مجلس الشيوخ الطيب شعر أنه من الضروري أن يصوت لمصلحة ميزانية أكبر للبحرية طوال الفترة التي قضاها في مجلس الشيوخ) وبعد ذلك بفترة قصيرة جرت مداهمة الماخور، وألقي القبض على صاحبه وثلاثة من العلاء النازيين وأدينوا جميعا بالتجسس وحكم على كل منهم بالسجن لمدة عشرين"
عاما
وكان للبحرية الفضل في ضربة استخبارية أكثر أهمية في صقلية، ففي يناير 1943 التقي ونستون تشرشل بروزفلت FOR') في الدار البيضاء للتخطيط لغزو جنوب أوروبا، واختيرت صقلية كنقطة بداية للهجوم إلا أنه كانت هناك مشاكل بالنسبة لهذا الاختيار فقد كان الحلفاء تنقصهم الخرائط، وجداول المد والجزر وبواقع أرصفة الموائي، والمعلومات الاستخبارية الطوبوغرافية ذات الصلة بذاك وكان هناك .. 4 ألف من قوات المحور) في صقلية، ورغم وجود أنصار الحلفاء، فإن المعلومات الخاصة بهم لم تكن واضحة، وأصدر مكتب الاستخبارات البحرية توجيهات إلى الكوماندير هافيندن بإجراء مقابلة مع المهاجرين حديثا من صقلية، وهو ما قام به بالفعل، ومرة أخرى بمساعدة من لوتشيانو، الذي عهد بالأمر إلى جو أدونيس، وجمع أدونيس، الذي قال عنه السناتور ايستيس کي فوفر إنه أكثر رجال العصابات جمبنا شرا"، المئات من الصقليين لإجراء المقابلات مع ضابطي مكتب الاستخبارات البحرية بول ألفييري ا Pau Atieri وأنطوني مارزولا Anthony marzulla ومع رسام الخرائط بالمكتب جورج"
(1) الرئيس الأمريكي الثاني والثلاثون للولايات المتحدة فرانکلين ديلاتو روزفلت الذي تولى الرئاسة من 1939""
حتى 1944 ومات وهو في السلطة. (المترجم) (2) التحالف الذي قام بين ألمانيا وإيطاليا عام 1929 ثم انضمت إليه اليابان وغيرها بعد ذلك وكان معارضا اللقاء في الحرب العالمية الثانية، المترجم)