الصفحة 314 من 488

ولم تكن تلك هي المرة الأخيرة التي يكون فيها تلاق في المصالح بين المنظمات الإجرامية والمنظمات الاستخبارية لسحق النقابات الراديكالية. وسوف نرى القصة نفسها تتكرر في شنغهاي وفي إيطاليا وفرنسا ما بعد الحرب، ولتشجيع اتحادات الجريمة والمخدرات وسحق الحركات السياسية المستقلة، لم تتردد وكالة الاستخبارات المركزية وسابقائها لحظة واحدة في خلق قضية مشتركة مع المجرمين، ولتنظر إلى ذلك الحديث الودي بين هافيندن وجوي سوكس"لانزا عام 1942، حيث كانا قلقين بشأن أحد الأنشطة التنظيمية لبريدجز، الذي أعطى الاسم الكودي كويري بروکلين - Brook 17 n Bridge، وقد سجل المكالمة وكيل نيابة مانهاتن فرانك هوجان، الذي كانت له عينه الخاصة على الشراكة بين الاستخبارات البحرية وعصابات الجريمة المنظمة"

هافيندن: ماذا عن موضوع کوبري بروكلين؟ لاتزا:"لا شيء بخصوص هذا الموضوع هافيندن:"لا أريد أية مشاكل على الواجهة البحرية في الأوقات الحرجة"الاتزا: لن تكون هناك أية مشاكل. سوف أهتم بذلك، وسوف أتصل بك، وسوف تلتقي"

هافيندن: وهو كذلك يا سوكس

وقد فض بلطجية الجريمة المنظمة إضراب بريدج المزمع بإشراف لانزا وألبرت انستاسيا، وهو الرجل الذي وصفه لوتشيانو بأنه"مستعد لقتل أي إنسان يخطر على باله أنه غضبان منه، وعندما ظهر بريدجز في اجتماع تنظيمي في مدينة نيويورك بعد بضعة أيام، عالج الانزا الأمر بنفسه، ويقول لانزا: تعاركت معه ضربته بقوة، وكان ذلك كل ما في الأمر، وفيما بين 1942 و 1946، كانت هناك ست وعشرون جريمة قتل لم يعرف الفاعل فيها راح ضحيتها منظمو عمال وعمال شحن وتفريغ، وكان من المفترض أن المافيا التي تعمل بالتواطؤ مع الاستخبارات البحرية قتلتهم وألقت بجثتهم في النهر."

وإذا كان على المرء أن يعمل كشف حساب بشأن من استفاد أكثر من شراكة الاستخبارات البحرية وعصابات الجريمة المنظمة، لكانت النتيجة هي بالتأكيد أنهم رجال العصابات، فقد أثبتت الشراكة في المقام الأول أنها قاتلة لتنظيم العمال الصادق وأسفرت عن تدمير العصابات والفساد الفروع النقابات على الساحل الشرقي، إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت