وهكذا التقي هافيندن وجورفين وبلاكوف في 11 أبريل 1942 مع لانسکي علي الإفطار في الونشاه Longchaps، وهو مطعم في الشارع الثامن والخمسين في مانهاتن، وقال لانسكي إنه سيكون على استعداد لعرض الاقتراح على لوتشيانو، ولكنه أشاد بأن رجل العصابات قد يكون أكثر تعاونا لو نقل من شدة دانيمورا إلى حبس أقل تقشفا، وعلى الفور أرسل مكتب الاستخبارات البحرية خطابا إلى مفوض سجون نيويورك جون ليونز John A . Lyens ، يطلب منه نقل لوتشيانو إلى منشأة أفضل"، حيث يمكن لضباط مكتب الاستخبارات البحرية وأخرين"التحقيق معه، وتسجل إحدى مذكرات مكتب الاستخبارات البحرية أن فرع مكتب الاستخبارات طلب نقل تشارلز الاكي لوتشيانو من سجن كلينتون وهو سجن دانيمورا إلى سجن جريت ميدوز لکي يكون الوصول إليه أيسر، وقد نصحونا بأن نتصل بلوتشيانو بعد ذلك، وقيل لنا إن تأثيره على مصادر الجريمة الأخرى يؤدى إلى تعاونها مع الاستخبارات البحرية، وهو ما يعتبر مفيدا للبحرية
وفي 12 مايو نقل لوتشيانو إلى جريت مينوز، وهو سجن جديد نسبيا خارج الباني وسمح ليونز للوتشيانو بمقابلة لانسکي، کما سمح بأن تجري المقابلة بدون الإجراءات المنية المعتادة بالنسبة للزوار، مثل أخذ البصمات وحضور أحد الحراس، وذكر جون ليونز مفوض السجون أنه قدم تلك التنازلات راضيا للوتشيانو"لإنقاذ حياة جندي امريکي واحد على سفينة أمريكية واحدة"
وفي 17 مايو سافر لانسکي وبولاكوف بالقطار إلى جريت ميدوز ونقلا للوتشيانو طلب الاستخبارات البحرية التعاون معها. وفي وقت لاحق شهد لانسکي بان لوتشيانو في أول الأمر كان مترددا في قبول اقتراح البحرية، ثم وافق بعد ذلك شريطة أن يظل ذلك الترتيب سرا، ويقول لانسكي: كان هناك أمر ترحيل مرفق بأوراقه ولم يكن يريد أن يصبح تعاونه مع الحكومة الأمريكية معروف، لأنه حين يرحل ويعود إلى إيطاليا قد ينفذ فيه حكم الإعدام بلا محاكمة، فقد كان يخشى الأذى البدني. ولم يكن لدي ضباط الاستخبارات مشكلة بالنسبة لطلب لوتشيانو، ذلك أنهم هم أنفسهم كان لديهم الدافع التكتم الأمر،
وفي اللقاءات التالية، حدد لانسکي ولوتشيانو تفاصيل إدارة العملية الخاصة بما تحرص البحرية على الحصول عليه - وهو أمر من عصابات الجريمة المنظمة إلى عمال