معهما الحق - أن ذلك يفتقر إلى الحكمة من الناحية السياسية، وبدلا من ذلك أمرا القتلة في تمردر انگوربوريشن بقتل شولتز، وبذلك يكف ديوي عن لوتشيانو، وتحدثت العاهرات بصراحة مع فرانك هوجان، الذي أكسبه أسلوبه. الذي يليق بقس. في الاستجواب لقب"الأب هوجان". وأخيرا ألقى رجال ديوى القبض على لوتشيانو في هوت سبرنجز بولاية أركانسو
في عام 1939. وأثناء المحاكمة، كان ديوي، الذي كان طموحه السياسي كبيرا، هو الخبر الرئيسي في صفحات الصحف الأولى يوما بعد الأخر، وفي النهاية ضمن إدانة زعيم الجريمة فيما لا يقل عن اثنين وستين اتهاما بالأعمال الإجرامية، وحكم على لوتشيانو بالسجن من ثلاثين إلى خمسين سنة، وبناء على توصية من الطبيب النفسي بالسجن، الذي أشار إلى مزاج، العنيف وتاريخه في تعاطي المخدرات، حكم عليه بالسجن الانفرادي في أشد سجون نيويورك وحشية، وهو سجن دانيمورا Dannemara، باعتباره النزيل رقم 92198.
وفيما بين 1939 و 1942، قام لاکي لوتشيانو بثلاث محاولات للحصول على عفو أو تخفيف الحكم، وكان يقابل بالرفض في كل مرة، وبعد ذلك، وبناء على اقتراح من جون لانزاس تقدم به إلى مدير مكتب الاستخبارات البحرية هافيندن، تغير حظ لوتشيانو فجأة، وقامت الاستخبارات البحرية بأول جس نبض لموقف أوتشيانو من خلال محامي لوتشيائو، موزس بوكوف Moses Polakot ، وهو محقق فيدرالى سابق عمل من قبل في الاستخبارات البحرية في الحرب العالمية الأولى، وكانت تربطه صلات قوية بالبحرية منذ ذلك الوقت - وقيل إن بولاكون حصل على أتعاب مقدارها 100 ألف دولار مقابل ما أداه من أعمال للوتشيانو في محاكمة 1934، وهو مبلغ ضخم جدا في ذلك الوقت
أبلغ بولاكوف هافيندن وكيل النيابة جورفين أنه يسعده مساعدة البحرية بأية طريقة يقدر عليها، وبأنه يشعر أن هذا سيكون كذلك موقف لوتشيانو - وأضاف بولاكوف أنه إذا سعي لوتشيانو سعيا صادقا في تقديم خدماته، فلا بد أن يتذكروا ذلك فيما بعد". ولكن بولاکوف قال إن هناك مشكلة. فقد زعم أنه لا يعرف لوتشيانو على المستوى الشخصي بحيث ينقل له مثل هذا العرض، إلا أن المحامي أشار إلى معرفته الوسيط المناسب، وهو شخص"على أعلى درجة في وطنيته، أو حبه لبلدنا، بغض النظر عن سمعته، وكان بولاكوف يتحدث عن صاير لانسکي