استخبارات محلى، وبعد بضعة أشهر كان أكثر من 150 من ضباط مكتب الاستخبارات البحرية يشاركون في عملية تجسس مضاد، وهي المجموعة التي أطلق عليها اسم"فرقة النمس"Ferret Squad وأوضح مارزولو فيما بعد أن استخبارات كهذه ليست وكالة شرطة، فإن وظيفتها في الوقاية والمنع. ولكي تمنع، لا بد أن يكون لديك نظام، وأن يتوفر للنظام كل الوسائل التي تمنع العدو من تأمين المساعدة والراحة من الآخرين، ولا بد أن أضم ما يسمونه عالم الجريمة بكل وسيلة ممكنة
وأصبحت مهمة مكتب الاستخبارات البحرية أكثر إلحاحا في 9 فبراير 1942 غرقت السفينة الأمريكية نورماندي Normandio التي طورت بحث تسير بسرعة تمكنها من الإفلات من الغواصات الألمانية، محترقة وهي في مرساها عند نهر هدسون ومع أنه اتضح أن غرق نورماندي كان على الأرجح حدثا طارئا، كان التخريب في ذلك الوقت موضع شك كبير، وبعد كارثة نورماندي، وجه ماكفول ضباطه للاستفادة من مكاتب شرطة مدينة نيويورك ووكيل النائب العام للمساعدة في بدء الاتصالات بعصابات الجريمة المنظمة
وفي 7 مارس، عقد ماكفول أول اجتماع في سلسلة اجتماعاته مع وكيل النيابة فرانك هوجان Frank Hogan ونائبه المسئول عن مكتب الأنشطة الإجرامية موراي جورفين urray Guin
88، وأكد هوجان لضباط مكتب الاستخبارات البحرية استعداده للتعاون التام وعرض تسليم كل ملفاته عن كبار شخصيات الجريمة المنظمة في المدينة. وكان هوجان، الذي زامل توماس ديوى طويلا، قد ساعد في وضع لاكي لوتشيانو في السجن عام 1939 بتهمة الإجبار على ممارسة البغاء)، ويقول هوفيندن، الذي كان وقتها مسئولا عن تجنيد عملاء المكتب الاستخبارات البحرية، إنه كان مهتما بأكثر من مجرد التوصل إلى مصادر على الواجهة البحرية، وقد سال هوجان إن كان من الممكن تجنيد زعماء عصابات الجريمة المنظمة للعمل كمراقبين للإشراف على المرشدين، وقال هوجان إن تلك ليست مشكلة، وخاصة أن زعماء الجريمة المنظمة هم في الغالب معارضون بشدة للفاشية، لأن موسوليني داوم على إبادة أبناء عمومتهم الإيطاليين كما عبر رجال البحرية كذلك عن قلقهم من مصداقية المعلومات الاستخبارية التي تأتي من المافيا، فأكد لهم هوجان أن خطر التحقيقات الانتقائية وغيرها من الإجراءات العقابية سوف يجعلهم لا يحيدون عن الخط
واقترح موراي جورفين نائب هوجان (الذي سيحكم بعد ثلاثين سنة، بصفته قاضيا فدراليا، لمصلحة"نيويورك تايمز في قضية أوراق البنتاجون) مقابلة جوي سوكس لانزا"