جوزفين وهافيندن لقاء مع كنزة في جناح هاقيندن في فندق أستور، حيث طلبوا من رجل العصابات المساعدة في قطع دابر الجواسيس والمخربين على أرصفة بروكلين - Brook 1 yn، وعلى الفور أبلغ لانزا وكيل النيابة وعميل البحرية باستعداده للمساعدة وقال لانزا موافق 100 في المائة، فأنا أريد أن أضع حدا لحالات الغرق هذه
ولكن اتضح أن لانزا ثرثار كبير. فبعد عدة أسابيع، قدم ذلك البلطجي لهافبندن القليل مما يفيد من معلومات، وكانت أهم مساهمة يقدمها هي تزويد جواسيس البحرية بطاقات النقابة التي تمكنهم من دخول الميناء متخفين. كما اقترح إمكان مساعدة عملية تجسس مضادة بصورة كبيرة إذا جندت مساعدة الرأس الكبير وسال مافيندن عين يكون ذلك الرأس الكبير، فرد لانزا بأنه لاكي لوتشيانو."إنه الرجل الذي يمسك السوط لكل عالم الجريمة"
كان اسم تشارلز لاگي لوتشيانو عند مولده في قرية ليک را فريدي Locarn Frod اه بالقرب من عاصمة صقلية باليرمو في 11 نوفمبر عام 1897، هو سلفاتوري لوتشيانا Salvatore Leihna وفي عام 1907 انتقلت عائلة أوتشيانو إلى مانهاتن السفلي، حيث وجد أبوه أنطوني عملا في مصنع للأسرة النحاسية واتجه تشاران بسرعة إلى حياة الجريمة، وما إن حل عام 1916 حتى كان قد ألقي القبض عليه بتهمة بيع المخدرات، وكانت المرة الأولى في سلسلة من المرات التي قبض عليه فيها على مدى العشر سنوات التالية بتهم تتراوح بين التعدى الإجرامي وتجارة المخدرات، ومن حيازة السلاح إلى التعامل المحظور في الخمور، وكان الكثير من تلك المواجهات مع القانون تابعا من كفاحه العنيف من أجل السيطرة على عصابة الخمس نقاط"الشهيرة"
وفي عام 1918، شاعت الظروف أن يدخل لوتشيانو في صحبة دامت نصف قرن وجعلته أقوى رجل من رجال الجريمة المنظمة في العالم. ففي أواخر شهر أكتوبر من