الصفحة 272 من 488

انفجار قنبلة في ملهى لا بل Belie ا في برلين الذي أودى بحياة جندي أمريکي، هو السيرجنت كينيث فورد Keneth Ford، وفي 14 أبريل أرسلت تسع طائرات 111 - F المهاجمة مجمع القذافي تحمل مجتمعة ستا وثلاثين قنبلة زنة 2000 رطل موجهة بالليزر ووقتت الضرية لتسبق بقليل نشرة الأخبار المسائية، وأعدت نشرة إخبارية الإعلان أن وفاة القذافي أثر عارض لهذا العمل الذي يهدف إلى الدفاع عن النفس

ونجا الزعيم الليبي، وإن أصابت الضربات اثنين من أبنانه وقتلت شقيقته ومائة من السكان القريبين، وعلى الفور كان هناك تكذيب لاستهداف الحاكم الليبي بصفة شخصية. وقال كيسي: لم يكن هناك قرار لقتل القذافي، فهناك عناصر منشقة داخل ليبيا وكان من الممكن أن تنتهز الفرصة كي تهب وتقوم بانقلاب. ويؤسفني أن هذا لم يحدث، وفي وقت لاحق قال كيسي إن الغارة التي شنت على ليبيا كان المقصود بها توجيه رسالة"فكما تلقي کاسترو وأورتيجا ortega) رسالة عندما ضربنا جرينادا Grenada (2) ، فإن هذا الهجوم سوف يفزع القذافي"

وفي السنوات التالية لم يكن هناك من هديرى وكالة الاستخبارات المركزية من هو في فظاعة كيسي، وبعد أن أل منصب کيسي إلى ويليام ويبستر، الذي شهد على الفور بأن رجل بنما القوي مانويل نورييجا Manuel Noriega حليف في حرب المخدرات. وكان ويبستر، الذي كان يقضي الجزء الكبير من وقته في ملاعب التنس، يراقب الموقف بينما انهيار الاتحاد السوفيتي يربك نصف قرن من تحليلات وكالة الاستخبارات المركزية، وكان اختيار بوش لرئاسة الوكالة هو نائب کيسي، روبرت جيتس، الذي يكاد لم يخرج سليما من إحدى جلسات الاستماع المثيرة للجدل بعد أن أبلغ محقق إيران /كونترا لورانس والش Lawr anee Walsh أعضاء مجلس الشيوخ أنه ربما كذب جينس على المجلس بشأن علمه بصفقات السلاح الخاصة بإيران جيت ووقف جيتس ساكا، بينما البلطجية الذين دريتهم وكالة الاستخبارات المركزية يطيحون برئيس هاييتي جان بابتيست أريستيد ليحلوا محله عصابة من ضباط الجيش برئاسة الجنرال راؤول سيدراس Rasul Cedras. ووصفت وكالة الاستخبارات المركزية سيدراس بأنه

(1) رئيس نيكاراجوا من 1984 إلى 1990. (المترجم)

(2) في 20 أكتوبر 1983، أمر الرئيس الأمريكي زونالد ريجان بغزو جرياداء الواقعة ضمن جزر الهند الغربية، بحوالي 1990 جنديا أمريكيا لحماية ما يقرب من ألف مواطن أمريكي على أراضيها. (المترجم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت