العقل، بما في ذلك جراحة المخ النفسية. وكانت وكالة الاستخبارات المركزية ترغب في خلق نوع من المرشح المنشوري"، وهي قائمة تضم أسماء القتلة والجواسيس المبرمجين كيميائيا ونفسيا"
وبسرعة أثبت تيرنر، الذي تكلم عن إحداث انفتاح جديد في الوكالة، أنه ليس مؤيدا الحرية الرأي عندما حاول قمع نشر کتاب Decent Intervals الذي ألفه ضابط وكالة الاستخبارات السابق فرانك سفيب Frank Snepp، فقد ادعت الوكالة أن ستيب خالف اتفاق توظيف بعدم تقديم الكتاب للوكالة للحصول على إذن مسبق قبل النشر وبناء على ذلك كسب محامو الوكالة القضية وطالبوا سنيب بتسليم كل حقوق تأليف الكتاب للحكومة
وبالنسبة للبلطجة والإجرام، من الصعب أن نجد من هو أفضل من ويليام كيسي مدير الوكالة خلال معظم عهد ريجان. فقد أنتقل کيسي مباشرة من إدارة حملة ريجان إلى مقر وكالة الاستخبارات المركزية في الانجلي، حيث أتي ببعض کبار شركات العلاقات العامة في البلاد کي تقدم له المشورة بخصوص كيفية بيع مشروعية المدللين وهما مقاتلو كونترا والمجاهدون الأفغان، للجمهور الأمريكي الذي لم يكن متأكدا من أمره، وأطلق كيسي على هذا العمل إدارة الفهم"، مع أنه في حقيقته حملة دعاية داخلية، وجراحة مخ نفسية لأبناء البلد."
وفي 4 ديسمبر 1981 وقع ريجان الأمر التنفيذي رقم 12333 الخاص بالاغتيالات، وكان نصه:"لا يشارك أي شخص موظف لدى حكومة الولايات المتحدة، أو يعمل باسمها، في الاغتيالات، ولا يتأمر على إشراك أحد فيها، ولكن هذا الحظر القانوني لم يرد ع قائد وكالة الاستخبارات المركزية، الذي كان مشغولا في اللحظة ذاتها في الدعوة إلى التخلص من ديسي بوتيرسي Desi Bouterse، زعيم سورينام Surinam، ذلك البلد الواقع في أمريكا الجنوبية الذي دخل في المدار الكوبي"
وكذلك كان كيسي ومر وسوه يشرفون على إنتاج دليل اغتيالات لمقاتلي كونترا النيكاراجويين بعنوان Psychological Operations in Guerilla Warfare [العمليات النفسية في حرب العصابات. وكان الدليل، الذي يبدو تحديثا لبرنامج فينكس، يدعو إلى استخدام العنف اللقضاء بحرص على الأهداف المخطط لها بعناية، مثل القضاة ومسئولى الشرطة وأمن الدولة وغيرهم. وكان ينصح مقاتلي كونترا بتكوين"قوات"