هذه المجموعة الجنرال جوستابو ميدينا Gustavo Medina الذي كان في يوم من الأيام ضابط استخبارات في حرس سوموثا الوطني، وهو المنصب الذي كانت له من خلاله صلات استمرت طويلا مع وكالة الاستخبارات المركزية، وفيما بعد شهد بلاندون بأن باريوس أخذ يخبرني بأن علينا جمع بعض المال وإرساله إلى هندوراس، بوجه باريوس بلائدون للذهاب إلى مطار لوس أنجلوس الدولي لمقابلة مينيسيس، وبعد ذلك سافر بلاندون ومينيسيس إلى هندوراس، حيث التقيا في العاصمة تيجوئيجالبا
وكان الرئيس جيمي کارتر Jimmy Carter قد بذل في أواخر أيام سوموٹا مسعى أخيرا للحفاظ على النظام الذي تدعمه الولايات المتحدة في نيكاراجوا، حتى وإن كان لابد من إجبار سوموثا على التنحي، وكانت الخطة تقوم على الاحتفاظ بالحرس الوطني المتعطش للدماء كراع للمصالح الأمريكية، وعندما فشلت هذه الخطة واستولت ساندنيستا على السلطة، أمر کارتر بالتنظيم المبدئي لما باتت تعرف بعد ذلك بكونترا التعمل من هندوراس، واستدعت وكالة الاستخبارات المركزية ضباطا أرجنتينيين عادوا للتو من حملات فرق الموت، حيث بدأ هؤلاء الرجال تنظيم رجال الحرس الوطني في المنفى ليكونوا قوة عسكرية
وكان بيرموديث مهما لهذه العملية التي تنظمها وكالة الاستخبارات المركزية منذ البداية، وكان من قبل عقيدا في الحرس الوطني وتلقى تدريبا في كلية الدفاع الوطني الأمريكية خارج واشنطن العاصمة، وخدم في الفترة من 1976 حتى يوليو 1979 كملحق عسكري لسوموٹا في واشنطن، ويعد تزويد بيروديث بمبلغ 300 ألف دولار من أموال وكالة الاستخبارات المركزية، تولى قيادة قوة كونترا الناشئة في هندوراس، وفي صف 1981 - في بداية حكم ريجان - عقد درمزديث مؤتمرا صحفيا في هندوراس ويلفة أعدها مدريو وكالة الاستخبارات المركزية، أعلن بيرموديث تكوين"إف دي ان وتوليه منصب كقائد للجناح العسكري. وفي وقت لاحق جعل نص وكالة الاستخبارات المركزية أبولفو كالبرو Adolfo Caler 0 صاحب امتياز كوكاكولا السابق في ماناجوا رئيسا مدنيا ل"إف دي إن"، حيث يعمل في المقام الأول من الولايات المتحدة، وكان تحت مراقبة وكالة الاستخبارات المركزية"