الصفحة 22 من 488

1979، قبل وصول مينيسيس بشهر، عشية سقوط سومرثا، وبلادون ابن لصاحب أملاك في العشوائيات، وكان قد حصل على درجة الماجستير في التسويق من جامعة بوجوتا في كولومبيا ورأس برنامج سوموثا للصادرات الزراعية، وكانت الصادرات الزراعية مكونا مهما من مكونات اقتصاد البلاد الذي يقوم في الأساس على تربية الحيوانات والين، حيث تملك أسرة سوموثا نفسها ما لا يقل عن ربع الأراضي الزراعية في البلاد

وكون بلاندون وهو في منصبه كرئيس لبرنامج الصادرات علاقات وثيقة مع وزارة التجارة الأمريكية ووزارة الخارجية الأمريكية، وأمن مبلغ 27 مليون دولار من تمويل وكالة التنمية الدولية الأمريكية S AID لا وكان معروفا لدى الجيش الأمريکي ووكالة الاستخبارات المركزية، وكان لكل منهما وجود قوي في نيكاراجوا سوموٹا، (وكان سوموٹا قد أرسل ضباطه للتدريب في الولايات المتحدة، وكان رئيس مركز وكالة الاستخبارات المركزية أقوى شخصية أجنبية في ماناجوا) .

كما أن زوجة بلاندون، شيبيتا Chapita، تنحدر كذلك من عشيرة ذات نفوذ، وهي عائلة موريو Murillo ، وكان أحد أقاربها عمدة ماناجوا، وكشأن غيرهما من مؤيدي سوموثا، فقدت عائلتا بلاندون وموريو معظم ثروتيهما في ثورة عام 1979 وكانتا تتحرقان شوقا إلى خلع الحكومة الشعبية التي يرأسها قادة ساندينيستا

واستقر بلاندون وزوجته في لوس أنجلوس، حيث بدأ تجارة السيارات المستعملة كما بدأ يقحم نفسه في سياسة المهاجرين النيكاراجويين. وعندما أدلى بلاندون بشهادته في 3 فبراير 1994 كشاهد حكومي أمام هيئة محلفين تجري تحقيقات حول عصابة عائلة مينيسيس للمخدرات في سان فرانسيسكو، أفاد بأنه ذهب إلى سان فرانسيسكو لعقد لقاءات عديدة مع نوروين مينيسيس البدء الحركة، أي ثورة كونترا Contra، وكان بلاندون قد تعرف على عائلة مينيسيس في نيكاراجوا، والواقع أن بلاندون قال إن أمه كانت تشترك مع مينيسيس في اسمه الأخير كانتاريرو Cant arers، ولذلك تربطنا صلة القربي"، كما قال إنه ومينيسيس"التقيا برجال السياسة ولكنهما لم يجدا طريقة لجمع مبالغ كبيرة من المال

وفي ربيع 1981، تلقى بلاندون مكالمة تليفونية من صديق قديم وشريك في العمل من ماناجوا اسمه دونالد باريوس Donald Barrios, وكان باريوس - الذي كان يقيم وقتها في ميامي - يتحرك في دوائر المهاجرين النيكاراجويين رفيعة المستوى، وتشمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت