الصفحة 224 من 488

تصدقكم الأن وأنتم تقولون إن هذا لم يحدث قط في لوس أنجلوس بكل تأكيد، بينما وكالة الاستخبارات المركزية تقوم به في كل أنحاء العالم؟

فرد عليه دويتش قائلا: أنا لم أت إلى هنا وأنا أظن أن الجميع سيصدقون ما أقوله، بل جئت إليكم في مهمة أبسط بكثير. فقد كان سبب مجيئي هو أن أعرض عليكم موقفي وأبلغكم بأنني سوف أحقق في تلك الادعاءات الرهيبة، وكل ما عليكم هو الاستماع إلى ما أقوله والانتظار حتى تروا النتائج

وتوجه شخص أسود أخر من الحضور بهذا السؤال ولكن كيف لنا أن نعرف عدد المستندات المفيدة التي فرمتموها، وكيف نتيقن من أن المزيد من المستندات لن يفرم؟"فرد دويتش قائلا لا أعلم أن أحدا وجد أن هناك مستندات مفقودة من ملفات العمليات ولا أدري إن كان هناك من اكتشف أية ثغرات في التسلسل، أو ملفات مفقودة، أو أوراق ضائعة تخص أي فترة من ذلك الوقت. وقد يتضح أن هذا ... وقاطع تويتش رجل قائلا أتعرف والتر بنگم؟"فرد دويتش، أنه سمع عن والتر بنكص. ولكن لماذا؟ هل هو عميل من عملاء وكالة الاستخبارات المركزية؟"فأمسك دويتش برأسه وهزها نفية"

وفي تلك اللحظة كان الحضور في شدة الغضب وبدوا يضيقين بالنائبة سيليندر ماكدونالد لدعوتها مدير وكالة الاستخبارات المركزية إلى ساوث سنترال وصاح أحد الحضور قائلا:"لا أدري سببا لتحية هذه السيدة دويتش على شجاعته بمجيئه إلى هنا اليوم، حيث يعلم الجميع أن هذا المبنى به المئات من الخنازير). هناك خنازير خلف هذه الستائر، وهناك خنازير فوق السطح، إننا لن نحقق عدالة الجيتو اليوم اليوم"

مساحت ميليندر ماكدونالد في الرجل کي يجلس، ولكن يبدو أن مشاعره كانت لها أصداؤها لدى الحضون، وأشار الرجل الأسود الذي وقف بعده إلى دويتش وقال: إن رؤيتك تأتي إلى هذا المجتمع اليوم بهذه الطريقة ليست سوى حركة علاقات عامة المصلحة البيض في هذا البلد، ولذلك فأنت تأتي إلى هذا المجتمع اليوم لإهانتنا، وتقول لنا إنك ستحقق مع نفسك. من المؤكد أنك مجنون

(1) يقصد ضباط الشرطة، حيث إن العامة يستخدمونها تحقيرا لهم وتعبيرا عن كراهيتهم لهم (المترجم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت