الصفحة 222 من 488

وفي ذلك الوقت جاءت روايات شخصية مخيفة عن الدمار الذي أحدثه کوکايين التدخين في أحيائهم، قالت امرأة في بولدوين فيليدج Baldwin Village، حيث أقيم ليست هناك فرص عمل للأولاد وينظر إلى أطفالنا على أنهم سلع. إنهم يدورون من خلال السجون، ويعودون بعد ذلك إلى الشارع ليظلوا بقية حياتهم موسومين، وأنت والرئيس وكل إنسان أخر ينبغي أن يحزن بشدة. يجب أن تقولوا كيف وصل هذا السرطان إلى هنا؟""

لم يكن لدى دويتش أي رد ثم وقف رجل وقال: والآن هل يفترض منا أن نثق في تولى وكالة الاستخبارات التحقيق حول نفسها؟"فرد عليه دويتش بالتأكيد على استقلالية المفتش العام، فازداد الحضور غضبا وسال سائل: لماذا لا تعهدون به لمحقق مستقل، لشخص لديه سلطة الاستدعاء للشهادة؟ سيكون ذلك أكثر مصداقية كان أفضل ما يمكن لدويتش أن يفعله مع هذا أن يقول إن السبب هو أنه ليس هناك محقق مستقل لأنه ليست هناك شكوى جنائية تقدم بها أحد"

وهنا وقعت واحدة من أكثر المناوشات إثارة في تلك الأمسية. فقد نهض مايکل روبرت Michael Rupport ضابط المخدرات السابق في لوس أنجلوس لمواجهة دويتش وقال: سأقول لك أيها المدير دويتش، باعتباري محقق مخدرات في إدارة شرطة لوس أنجلوس، إن وكالتك تتعامل في المخدرات في أنحاء هذا البلد منذ زمن بعيد وعندها علا الصباح والتصفيق، فقال تويتش:"إذا كانت لديك معلومات عن وكالة الاستخبارات الأمريكية آواي نشاط غير مشروع ومخدرات، عليك فورا تقديم هذه المعلومات لمن تريد، ولكن دعني أقترح عليك ثلاثة أماكن إدارة شرطة لوس أنجلويس ..."فتعالت صرخات قائلة:"لا لا ثم كان السؤال التالي: لو حدث أنكم عثرتم أثناء تحقيق المفتش العام على أدلة على نشاط جنائي إلى حد كبير ومحظور نشره، هل ستستخدمون هذا الحظر لإخفاء النشاط الجنائي، أم أنكم ستخبرون الشعب الأمريكي بالحقيقة؟"

ووسط معداء مستمر من جانب الحضور، وعمل دويتش بأنه في حال اتضاح أن هذه المعلومات تنطوي على ارتكاب أخطاء فإننا سوف نقدم الأشخاص للعدالة

وكانت هناك مواجهة أخرى، من رجل أسود يبدو أنه ينتمي للطبقة الوسطى، حيث قال سؤالي لك هو أنه إذا كنتم تعرفون كل ما قامت به الوكالة من قبل، فلماذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت