هو الذي أثار اهتمامها، وكان هناك كذلك أصحاب النفوذ فكان هناك طاقم تصوير برنامج تيد كوبل Ted Keppel نايتلاين Nightline، والشبكات الإخبارية الكبرى، والصحف الرئيسية
ومنذ اللحظة الأولى، اتبعت النائبة ميليندر - ماكدونالد، المعلمة السابقة التي انتخبت حديثا لعضوية الكونجرس، أسلوبا شديدا. فقد قالت للحاضرين:"ليس مطلوبا منا إثبات أن وكالة الاستخبارات المركزية شاركت في تجارة المخدرات في ساوث سنترال لوس أنجلوس، ولكن عليهم هم أن يثبتوا أنهم لم يشاركوا في ذلك"وبعد ذلك أشارت الدويتش کي يقترب من الميكروفون، وهنا علت أصوات الحضور بصيحات الاستهزاء، وحذرت ميلندر - ماكدونالد من تصدر عنهم تلك الأصوات، وبعد ذلك بدة دويتش جهدا وضع له تصورا جيدا، حيث قال: سأوجز كلامي، أريد أن أوضح أربع نقاط، أربع نقاط فقط أولاها أن الناس في وكالة الاستخبارات المركزية وأنا نفهم الرعب الضخم الذي تمثله المخدرات بالنسبة للأمريكيين، وما تحدثه المخدرات للأسر والمجتمعات، والطريقة التي تقتل بها المخدرات الأطفال الصغار ونحن نفهم مقدار ما تحدثه المخدرات من دمار وخراب في هذا البلد، والعاملون في الوكالة وأنا نشارككم غضبكم مما يواجهه ضحايا المخدرات من ظلم وانعدام الرحمة""
كان هناك المزيد من صيحات الاستهزاء، وصرخ أحد الحضور قائلا:"إنه يتحدث مثل كلينتون"
ومضى دويتش قائلا خلال العامين الماضيين، وأنا أشغل منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية، كانت عمليات الاستخبارات التي قام بها ضباطنا نستهدف مباشرة الإمساك بكل أمراء المخدرات في اتحاد کالى الاحتكاري، وقد أعقنا بصورة كبيرة تدفق معجون الكوكا بين مناطق الزراعة في بيرو و بوليفيا ومنشأت تجهيز الكوكايين في كولومبيا، كما ضبطنا كميات ضخمة من الهيروين المزروع في حقول الخشخاش في جنوب غرب آسيا. وغرضنا من ذلك هو منع المخدرات من دخول الولايات المتحدة وبذلك تكون النقطة الثانية في حديثى هي أن وكالة الاستخبارات المركزية تحارب المخدرات، وكانت شكوى دويتش المتكررة تبدو للأذن الخبيرة كأنها عودة حنينية إلى مسرح جرائم وكالة الاستخبارات المركزية العديدة، وبناء على الهمهمات، فإن جمهور ساوث سنترال لم يتأثر بما قاله على الإطلاق.