الصفحة 214 من 488

وقد بدأ التعاون بين وكالة الاستخبارات المركزية والأنظمة ذات النظرة النازية تماما باستقدام العلماء النازيين، وكان من بين أصدقاء الوكالة في السنوات التالية نظام التفرقة في جنوب أفريقيا، وعلى سبيل المثال، كانت نصيحة من الوكالة هي التي أدت إلى القبض على نيلسون مانديلا Nelson Mandela وسجنه لأكثر من عشرين سنة، وظل تعاون الوكالة الوثيق مع وكالات استخبارات جنوب أفريقيا على قوته، بل ازداد قوة في معهد ريجان، حيث كان هناك تعاون وثيق في الهجمات التي شنت على موزمبيق وغيرها من جارات جنوب أفريقيا التي كانت تشكل خطرا على مصالح بريتوريا وواشنطن

وفي عام 1970، وفي مقال نشرته ميليتاري ريفيو Military Review المجلة التي يصدرها الجيش الأمريکي وكلية الأركان العامة، ناقش عالم وراثة سويدي في جامعة الوند اسمه كارل لارسون carl Larson الأسلحة المنتقاة وراثيا، وذكر لارسون أنه رغم أن دراسة الإنزيمات المؤيضة للمخدرات لا تزال في بدايتها، فإن"التفاوتات الملحوظة في الاستجابة للعقاقير أوضحت احتمال وجود اختلافات وراثية كبيرة في قابلية الإصابة بالعوامل الكيماوية بين الشعوب المختلفة"ومضى لارسون ليتوقع أنه في

عملية أشبه بخرطئة الجماعات العرقية في العالم قد يكون لدينا عما قريب شبكة نضع عليها الملاحظات الجديدة من هذا النوع، وفي نفس الاتجاه، أشار تقرير للجيش الأمريکي صادر في 1975 في خاتمته إلى أنه من الممكن نظريا ابتكار ما تسمى أسلحة عرقية يمكن تصميمها بحيث تستغل الفريق الطبيعية في قابلية الإصابة بين جماعات سكانية محددة.

وفي ليلة 14 نوفمبر 1999 دعا عضوا الكونجرس خوانيتا ميليندر ماكدونالد وماکسين ووٹرز، اللتان تمثلان ماساوث سنترال لوس أنجلوس، مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون. دويتش لحضور اجتماع لمجلس المدينة في مدرسة ثانوية بحي وات، كان هناك ألف شخص غاضب متأهبين لمواجهة الأستاذ السابق بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT، الذي أصبح مساعدا لوزير الدفاع، ثم كبير الجواسيس، ولو لم تثر قصص ورب الأولى اهتمام صحافة التيار العام، فإن هذا الحدث

(1) المحاكمة التي أجراها الحلفاء في نورمبرج الواقعة في جنوب شرقي ألمانيا خلال عامي: 194 و 1946 اللقادة اللازمين وغيرهم من مجرمي الحرب المترجم) - تحقق هذا من خلال ما يعرف بمشروع الجينوم البشري (المترجم) >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت