الصفحة 210 من 488

وكانت نبرة العمل من أجل خير البشرية تتردد باستمرار في برنامج التعقيم الكبير فعلى سبيل المثال كان المعقم والعنصري بول بوبينو Popeno أهم من كاليفورنيا رجلا مقربا من عائلة تشاندلر Chandler التي كانت تمتلك"لوس أنجلوس تايمز، وفي عام 1930، حذر كتيب بعنوان التعقيم من أجل مصلحة البشر ألفه بوبينو بالاشتراك مع إس. جوسني E"

"والاعتراض في بعض الأحيان يكون على أن التعقيم سوف يحرم العالم على الأقل من الكثير من المواطنين المفيدين، الممثلين للقانون، الذين يرون أنفسهم، وهناك إقرار بأنهم قد لا يكونون أذكياء ولكن أليست هناك حاجة إلى نسبة كبيرة من أصحاب القدرات المحدودة في الحضارة الحديثة للقيام بالأعمال الصعبة والروتينية التي لا استعداد لدى المفكرين للقيام بها؟ ولو توقف إنجاب محدودى الذكاء كافة، فمن ذا الذي سيحفر المجارير ويجمع القمامة؟"

ولحسن الحظ أو أسوئه أنه ليست هناك إمكانية لمنع إنجاب محدودى الذكاء منا تاما، فكثيرون منهم يولدون في عائلات ذات ذكاء عادي، من خلال توافقية غير مرغوب فيها للجينات التي تحمل الصفات الوراثية، وسيكون هناك على الدوام ما يكفي منهم الحفر المجارير وجمع القمامة، دون تشجيع تكاثر من يحتمل أن ينجبوا محدودى الذكاء

ومع أن اليوجينيين، الذين يفضلون كلمات من قبيل أضعاف العقول أو البلهاء التي يفضلها أوليفر وندل هولمز oliver Wendell Holmes المتحمس للتعقيم، وهو حجة في القانون يحظى بإعجاب الليبراليين، يتحاشون عادة المصطلحات التي تنطبق على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت