السود، ففي السبعينيات كان هناك أكثر من 300 حادث قتل لأشخاص من غير البيض قامت بها إدارة شرطة لوس أنجلوس، وكانت عنصرية جيتس لا تخفى على أحد. واستجابة للشكاوى من حالات الوفاة خنقا، ألقى جيتس باللوم في تلك الحوادث على نفسية السود، حيث قال:"لقد اكتشفت أنه في بعض السود، حين يقع [الخنق فإن الأوردة أو الشرايين لا تنفتح بالسرعة التي تنفتح بها عند الأشخاص العاديين"
وكانت العملية «مطرقة» برنامج مضادا للتمرد يشبه في بعض الأحيان برنامج"فينكس Phoenix في فيتنام، فقد كانت هناك مئات الغارات بأسلوب الكوماندوز على"
منازل العصابات". وألقي القبض على أكثر من 5 ألاف مشتبه فيهم لإجرا، تحقيق معهم يقوم على عوامل مثل أسلوب الملبس، وإذا ما كان المشتبه فيه ذكرا شابا أسود يسير في الشارع وقت حظر التجوال، وأفرج عن 90 بالمائة ممن ألقي القبض عليهم في مداهمات المطرقة تلك في وقت لاحق دون توجيه أي اتهام، إلا أن أسماءهم حفظت في قاعدة بيانات على الكمبيوتر تضم أسماء أعضاء العصابات اتضح فيما بعد أنها تضم ضعف عدد أسماء الشبان السود الموجودين في لوس أنجلوس. وأغلق جيتس مناطق كبيرة من ساوث سنترال باعتبارها مناطق دعم المخدرات، وكان هناك حظر تجوال صارم، وتواجد شرطي دائم، وتفتيش ذاتي فورى لمن يقبض عليهم خارج منازلهم وقت حظر التجوال"
في تلك الحرب كان هناك الكثير من الضحايا البريئة. ففي سنة 1989 أردت إدارة شرطة لوس أنجلوس رجلا في الحادية والثمانين من العمر لاعتقادها خطأ أنه تاجر کوکايين تدخين، وقال الشهود إن الرجل المسن كان يرفع يديه عاليا عندما أطلقوا النار عليه، وفي عام 1989، كان 75 بالمائة من كل القضايا المنظورة في محاكم اوس أنجلوس الجنائية تتصل بالمخدرات
قد يكون من الصعب العثور على أي دليل موثق على أن هذه الحرب ضد المخدرات كان لها أي أثر سوى أثرها الضار. فبحلول عام 1990 كانت نسبة البطالة بين الشباب الأسود في منطقة لوس أنجلوس الكبرى 45 بالمائة، وكان نصف الذكور السود تحت 25 سنة قد مروا على نظام القضاء الجنائي، وكان متوسط العمر بين السود يتناقص لأول مرة في هذا القرن، وكانت وفيات الأطفال الرضع تزداد في المدينة. وكان حوالي 40 بالمائة من الأطفال السود يولدون في عائلات فقيرة.