الصفحة 196 من 488

الفدراليون إلى تطبيق عقوبة الإعدام لم يكن هناك أبيض واحد؛ فقد كان 78 بالمائة منهم سودا والباقون من ذوي الأصول الأسبانية، وفي الفترة من 1930 حتي 1972

عندما وجدت المحكمة العليا الأمريكية أن عقوبة الإعدام الفدرالية غير دستورية) كان 85 بالمائة ممن صدرت ضدهم أحكام بالإعدام من البيض. وعندما أعيد تطبيقها من جديد في عام 1984، بموجب قانون إساءة استعمال المخدرات، ارتفع عدد السود الذين حكم عليهم بالإعدام بصورة كبيرة. وسواء أكانت الجريمة تتصل بالمخدرات أم لا تتصل، فإن الأكثر احتمالا هو أن ينتهي الحال بالأسود في عنبر المحكوم عليهم بالإعدام، ومن بين هؤلاء المحكوم عليهم بالإعدام، على مستوى الولايات والمستوى الفدرالي، هناك، 5? من السود. ويمثل السود 16 بالمائة من عدد سكان الولايات المتحدة، ومنذ عام 1979 كان.4 بالمائة من ضحايا جرائم القتل في البلاد من السود. ولكن 10 بالمائة من أحكام الإعدام الصادرة بسبب جرائم القتل كانت تشمل ضحايا من البيض

كانت لوس أنجلوس الهدف الرئيسي في حرب المخدرات ففي شوارع لوس أنجلوس، كانت أعمال القتل المتصلة بالعصابات مائلة باستمرار لسكان المناطق الفقيرة في معظمها التي تقع فيها، حيث تدخل العصابات في معارك على مناطق النفوذ من أجل حقوق توزيع كوكايين التدخين الذي يوفره ريك روس ورفاقه في عملية تواطأت عليها وكالة الاستخبارات المركزية. وبما أنها كانت قاصرة على المناطق السوداء من لوس أنجلوس، فقد أعير القليل من الاهتمام الرسمي لهذه المجزرة - وكانت تقع جريمة قتل كل يوم في المتوسط منذ 1988 وحتى 1990، إلا أنه في ديسمبر 1987 قتلت إحدى العصابات بطريق الخطأ شابة عمرها 27 عاما اسمها کارين توشيما Karan Toshima أمام مجمع للسينما في ويست ستود Weststood بالقرب من حرم جامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس UCLA مما أثار غضب الحكم المحلي في المدينة. وصرح وكيل النيابة في لوس أنجلوس كينيث همان Keneth Hahn قائلا:"إن الحماية المستمرة النشاط العصابات تحت ستار دعم دستورنا بحدث دمارا يأتي بالوبال على مدينتنا"

وعلى الفور نفذ رئيس إدارة شرطة لوس أنجلوس داريل جيتس Darryl Gates حملته لتهدئة المناطق القديمة من المدينة باسم"العملية مطرقة Operation Hammer وحتى قبل هذه الحملة لم يكن معروفا عن إدارة شرطة بلوس أنجلوس حساسيتها تجاه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت