الجنود الجرحى يستخدمونه للتغلب على الألم، ومن ثم صاروا معتادين عليه، وتقدر إحدى الدراسات أنه بحلول 1880 كان واحد من بين كل 400 شخص بالغ في الولايات المتحدة مدمنا للأفيون. وكان العمال الصينيون يؤتى بهم إلى الولايات المتحدة في أعقاب الحرب الأهلية البناء السكك الحديدية العابرة للقارة، والنقل الحجارة في مناجم الذهب في جبال سييرا Sierras بكاليفورنيا، كما جلب آلاف الصينيين إلى الجنوب ليحلوا محل العمال العبيد في مزارع القطن والأرز. وجاء الصينيون معهم بتدخين الأفيون، حيث لقي إدمانهم تشجيعا كبيرا خلال حروب الأفيون التي شنها البريطانيون الذين نجحوا في ضرب جهود الحكومة الصينية لكبح جماح تلك العادة >
وبعد ذلك جاء كساد سبعينيات القرن التاسع عشر، وكان ينظر إلى الصينيين في ذاك الوقت كمنافسين، بسبب تدني عدد فرص العمل المتاحة، وفي عام 1875 أصبحت سان فرانسيسكو أول مدينة تجرم تدخين الأفيون بناء على تشريع كان من الواضح أنه يستهدف الصينيين، الذين كانوا يدخنون ذلك المخدر، في مقابل الجماعة الرئيسية من المتعاطين، وهم الرجال والنساء البيض، الذين كانوا يتعاطون الأفيون في صورة سائلة، وكانت تلك هي الفترة التي شاع فيها استخدام الأدوية المسجلة التي يدخل في صناعتها الأفيون، وكان النساء يتعاطينه على هيئة"مشروبات منعشة"toniew لتخفيف الألم عند الولادة، وكذلك بغرض"تهدئة أعصابهن. إلا أنه مقابل شياطين المخدرات الصفر"، كان المتعاطون البيض يطلق عليهم متعودين habitues. وفي عام 1887 أسهم الكونجرس بقانون استبعاد الصينيين Chinese Exclusion Act ، الذي يسمح، بالإضافة إلى أشياء أخرى، بإلقاء القبض على المدمنين الصينيين وترحيلهم
وصاحبت مواقف عنصرية شبيهة ظهور تعاطي الكوكايين. فقد كان الكوكايين يسوق على نطاق واسع في الولايات المتحدة في أواخر ثمانينيات القرن التاسع عشر عن طريق شركة باركديفيز