تايمز
منظمات ترتبط بعصابات الجريمة المنظمة، ورفع سيليبرتسي دعوى ضد وب، وتمت التسوية دون أن يطالب بنشر تكذيب. ويورد پيترسون بدقة قول سيليبرتسي إن وب
كذب فيما قاله عني وأظن أنه يستحق كل ما يجري له. بدا الأمر وكان صحفيا ما لجأ إلى ريتشارد نيكسون كمصدر موثوق به بشأن جودة ما تكتبه صحيفة"نيويورك تايمز"
إلا أن السعي لإخفاء الحقائق والهجمات المضادة لم يتوقف وكان هناك الأمر الحساس الخاص بكيفية التعامل مع التحقيق الداخلي في وكالة الاستخبارات المركزية إنها خدعة رائعة أن تحصل على تغطية عظيمة التقرير لم تنشره ولم يره أي صحفي في واقع الأمر، فما تحتاجه لتحقيق ذلك هو التواطؤ ومرة أخرى استغلت وكالة الاستخبارات المركزية أصدقاسها في الصحيفة لإصدار تشرة صحفية لخدمة مصالحها عن التحقيقات الخاصة بالاتهامات التي تغاضت عنها الوكالة فيما يتعلق بتهريب كونترا المخدرات إلى لوس أنجلوس في أوائل الثمانينيات.
وفي هذا الجزء من إدارة الأخبار على وجه التحديد، تفوقت وكالة الاستخبارات المركزية على نفسها، ففي الماضي كانت تعتمد على حلفائها الصحفيين کي برسموا لها أحسن صورة بشأن تحقيقاتها وكانت تظهر الوكالة بمظهر غير مرض، رغم الرقابة الشديدة، إلا أنه في أواخر ديسمبر من عام 1997، انتزعت الوكالة تغطية ودية، وإن ظل تقرير المفتش العام بوكالة الاستخبارات المركزية بلا نشر ويخضع لسرية أمنية شديدة
ويذكر أنه بعد شهر من ظهور قصة وب لأول مرة، أعلن مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون دويتش أن مفتش الوكالة العام الجنرال فردريك هيتز Fredrick Hitz يقوم بأشمل تحليل جرى حتى الآن لأنشطة الوكالة في هذا المجال، وكانت مناورات التحقيق الداخلي تقتصر في البداية على الادعاءات التي ساقها وب، ثم اتسع مداها لتشمل أية إشارات إلى صلات المخدرات في ملفات الوكالة كما بدأت في خريف 1999 مراجعة وزارة العدل لاتهامات وب. وفي البداية تعهد دويتش بإنهاء تقرير وكالة الاستخبارات المركزية ونشره بحلول نهاية سبتمبر 1996، ومضت ستة عشر شهرا دون أن يفي بتعهدها
وفي 18 ديسمبر 1997 ظهرت قصص إخبارية في لوس أنجلوس تايمز"وسان هوزيه ميركوري نيوز"تحت عناوين من قبيل وكالة الاستخبارات المركزية تبرئ نفسها