ولم تغب رسالة سيبوس عن الجناح اليميني في نيكاراجوا، حيث بعض العواقب الخطيرة بالنسبة لهؤلاء الذين عكفوا عليها مع وب وهؤلاء الذين أجري معهم المقابلات ونشرت صحافة نيكاراجواء التي كانت تمولها وكالة الاستخبارات المركزية لسنوات، قصصا تنتقد وب وتحث الناس على مقاضاته، إلى جانب هودل وغيره ممن شاركوا في القصة الإخبارية، وادعت صحف نيكاراجوا أن"ميركوري نيوز"لن يسعها الدفاع عن
هذا التشهير.
ولم يمض وقت طويل حتى أصبح جورج هودل هدفا للتحرش ومحاولة اغتيال محتملة، وفي منتصف يونيو 1997، ويعد شهر من تبرؤ سيبوس من وب، طاردت مجموعة من البلطجية المسلحين هودل ومحاميا عن العديد من الرجال الذين أجريت معهم المقابلات وأجبرتهما على الخروج عن الطريق بسيارتهما وهددتهما، هرب هردل والمحامي وذهبا إلى مركز للشرطة لتقديم شكوى. وبعد بضعة أيام، ظهرت قصة إخبارية على صفحات الصحف اليمينية تشير إلى أن هودل ورفاقه سكروا وخرجوا عن الطريق بأنفسهم.
وفي تلك الأثناء كانت ميركوري نيوز"قد أبلغت وب أن قصص المتابعة التي كتبها لن تنشر وأنه نقل للعمل في مكتب الصحيفة في كوبرتينو Cuportino على بعد 100 كيلومترا من ساكرامنتو، وتقدم وب بتظلم من الصحيفة"
ومضت"نيويورك تايمز"في ثأرها، وفيما قد يكون أكثر الهجمات انحطاطا، عاد إيفر بيترسون 17 er Peterson، وهو أحد الصحفيين الأقل تميزا في الصحيفة، إلى التحقيقات التي كتبها وب قبل أن يبدأ سلسلة التحالف الأسود، واتهم بيترسون وب بأن له تاريخا من عدم الأمانة فيما يورده من حقائق وبأنه "مولع بالدعاية لنفسه. وقد توصل إلى هذه النتيجة بعد أن كشف عن أربع دعاوي تشهير، رفضت اثنتان منها وسويت الأخريان، ويقول وب إنه لم تطلب منه تصويبات كبيرة. (رفضت"نيويورك تايمز"نشر رسالة وب التي تصحح السجل، ونوردها فيما بعد) كما نقل بيترسون كلاما على لسان من استهدفتهم تحقيقات وب، الذين ينتظر ألا يكنوا أي تقدير لهذا الصحفي، وفي الفترة التي كان وب يعمل فيها بأوهايو Ohio محررا في صحيفة "كليفلاند بلين ديلر' Cleveland Plain Donior، كان قد كشف تلقي قاضي محكمة أوهايو العليا فرانك د. سيليبرتسي Frank D