الصفحة 142 من 488

في تحقيق کوکائين التدخين"، والتقطت سي إن إن"قصة ميركوري نيوز على الفور وأخبرت المشاهدين أن نفس الصحيفة التي نشرت الاتهامات في البداية ضد الوكالة تورد الآن أن تحقيتا"بزأ ساحة الوكالة"

ولكن أين تقرير وكالة الاستخبارات المركزية الذي كان وراء القصص الإخبارية التي نشرت في لوس أنجلوس تايمز وميركوري نيوز"؟ إنه غير متاح، وما هو السبب؟ كان الأمر يتوقف على الشخص الذي يتصل. والقصص المنشورة في ميركوري نيوز"عن التقرير الغامض قدمت يوم الأربعاء 17 ديسمبر ونشرت في اليوم التالي، وفي يوم الخميس أعلنت وزارة العدل رأيها القائل بأن نشر تقرير الوكالة قد يضر بالتحقيقات الجنائية التي تجرى في ذلك الوقت، وعندما كان أحد يتصل بالقسم الصحفي بالوكالة كان يقال إن الوكالة ترغب في الانتظار حتى منتصف شهر يناير، حيث يفترض أن تنتهي كتابة الجزء الثاني من تقرير المفتش العام. وفي وقت لاحق من ذلك الخميس، ذكرت وزارة العدل أنها سوف تعيد كتابة تحقيق وكالة الاستخبارات المركزية وتحقيقها التخليصهما من أية مادة فيها خطورة

بعبارة أخرى، كان مطلوبا منا تصديق أن تفبرك وكالة الاستخبارات المركزية وزارة العدل بعد ستة عشر شهرا بصورة أو بأخرى أحدنا"إخباريا ي?رى ساحة الوكالة بعناوين رئيسية، دون تقديم أي دليل يدعم مثل تلك النتيجة وتخيل الغضب الذي كان يمكن أن يطلق له العنان لو أن وب کتب قصة إخبارية عارية تماما من أي دعم وثائقي"

وأتى يوم 19 ديسمبر بقصص إخبارية في نيويورك تايمز"كتبها تيم ويئر - Tim Wein er ووالتر بنكص في واشنطن بوست"، الذي كان قد بدأ الهجوم الصحفي علي وب في خريف 1999، وكانت قصة وينر بعنوان وكالة الاستخبارات المركزية تعلن عدم عثورها على أي صلة لها بتجارة كوكايين التدخين، ولم يورد وينر أية مصادر معروفة الاسم واعتمد اعتمادا تاما على صديقنا القديم، مسئول حكومي لم يسمح باستخدام اسمه وأورد بنكص ما قاله ثلاثة مسئولين مجهولي الهوية من أن تقرير وكالة الاستخبارات المركزية لا يبين"أية صلة مباشرة أو غير مباشرة بين الوكالة وتجار الكوكايين،"

ولكن ما مدى دقة ذلك التحقيق الذي أجرته وكالة الاستخبارات المركزية عن نفسها وروجوا له كثيرا؟ إن كل الدلائل تشير إلى أنه كان بعيدا عن الشدة، فلم تكن لدى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت