أنفسهم على أنهم"فريق تدمير جاري وب کما أورد بيتر کورنبلوه في كولومبيا جورناليزم ريفيو، وتباهي في المكتب بحرمان وب من جائزة بوليتزر وكان أهم عمل بالنسبة لفريق الإعدام هو التعامل مع فنائه الخلفي فقد كلفوا خصم وب القديم جيسي کاتز بنسف تاکيد وب على أن عصابة بلاندون/روس الكوكايين ساعدت على انتشار وباء كوكايين التدخين في لوس أنجلوس. وعلى الفور نشر کاتز مقالا يزعم أن انتشار الكوكايين الرخيص القابل للتدخين في الثمانينيات كان ظاهرة تتسم بالمساواة بشكل فريد، حيث كان عمليات صغيرة أكثر منه الجانب الشرير في مؤامرة تحظى بموافقة الحكومة"ومضى كاتز ليقلل من أهمية دور روس بقوله: لم يكن للطريقة التي بلغ بها وباء كوكايين التدخين ذلك الحد أية علاقة بروس إلى حد ما. ثم أكد كاتز بعد ذلك أن العصابات كانت لها علاقة ضعيفة بتجارة كوكايين التدخين، أو ليس لها بها أية علاقة، مشيرا بصراحة إلى أن مبيعات كوكايين التدخين لم تملا خزائن بلادز و كريبس"، كما عارض فكرة أن تعاطي کوکايين التدخين انتشر إلى سائر أنحاء البلاد من لوس أنجلوس."
وكان ذلك تغيرا فيما سبق أن أوردته"لوس أنجلوس تايمز"وكاتز من أراه، قبل أن تحتل مهمة تدمير"ميركوري نيوز"المرتبة الأولى. فقد كانت القضية التي تحظى بتأييد شديد من الصحيفة خلال منتصف وأواخر الثمانينيات هي أن إدارة شرطة لوس أنجلوس اضطرت لسحق العصابات. وفي قصة إخبارية نشرت سنة 1987، وصفت الوس أنجلوس تايمز العصابات بأنها مشاة اتحادات نيكاراجوا الاحتكارية وفي 4 أغسطس 1989 كانت قصة إخبارية أخرى نشرت بتعاطف تقريرا لوزارة العدل تسيطر عصابات الشوارع الأن على تجارة كوكايين التدخين في لوس أنجلوس وغيرها، وهو ما يرجع إلى حد ما إلى لجوئها المتكرر للعنف الدموي لفرض التفوق التجاري الإقليمي، ولمنع الغش، ولمعاقبة منافسي العصابة. وحددت إدارة شرطة لوس أنجلوس 47 مدينة، من سياتله Seatl إلى كانساس سيتي Kansas City إلى بلتيمور Baltimore، حيث ظهر تجار عصابات الشوارع
وبالنسبة لروس، نشرت لوس أنجلوس تايمز في 20 ديسمبر 1994 تحقيقا من .. 24 كلمة كتبه كاتز بعنوان إطلاق سراح ملك كوكايين التدخين المخلوع بعد خمس