سنوات في السجن، هذا المورد الرئيسي كان له دور أساسي في نشر المخدرات في لوس أنجلوس، وقد أزال كاتز كل علامات الوقف في مقدمته التي تقول إذا كان للعاصفة عين، وإذا كان هناك عقل إجرامي مدير وراء عهد كوكايين التدخين الذي دام عشر سنوات، وإذا كان هناك رأسمالي خارج على القانون مسئول أكثر من غيره عن إغراق شوارع لوس أنجلوس بالكوكايين الذي يسوق على نطاق واسع، لكان اسمه فريواي ريك"وأورد کاتز في مقاله أن روس فعل أكثر مما فعله أي إنسان سواه لمقرطته، وزيادة حجمه، وتخفيض أسعاره، ونشر المرض على نطاق واسع لم يخطر على بال أحد من قبل ودعا كاتز روس بأول أمير الكوكايين التدخين تقدر ثروته بالملايين"وقال إن"مؤسسته الممتدة من الساحل للساحل كانت تبيع يوميا ما تزيد قيمته على 500 ألف دولار، وهو حجم مبيعات مذهل جعل المخدر في متناول أي إنسان مقابل بضعة دولارات"
وبعد يوم واحد، كان دويل ماكماناس هو الذي يسعى للقضاء على عمل وب بشأن صلات كونترا، ويأمل المرء أن يكون ماكماناس قد شعر بقليل من الإحراج لمهاجمة صحيفته لوب بسبب سلوكه مسلكا غير أخلاقي بتوقيعه اتفاق کتاب (وهو ما لم يفعله وب في الواقع، كما سبق وأشرنا) ، وكان ماكماناس نفسه قد كتب عن فضيحة إيران /كونترا، وأصدر في الوقت نفسه كتابا عن تلك القضية، بالاشتراك مع جين ماير ne Mayor هل، وسلك ماكماناس السبيل المألوف الخاص بحشو قصته باقتباسات مجهلة لمقاتلي كونترا ورجال وكالة الاستخبارات المركزية وشركاء بلاندون، وجميعهم بطبيعة الحال يعلنون براتهم. وقال ماكماناس لأليشا شبرد من أمريكان جورناليزم ريفيو برياء"أتمني بالطبع لو أننا استطعنا ذكرهم بأسمائهم."واعترف ماكماناس - فيما يبدو نوعا من السباق الصحفي نحو القاع مع شريكيه في الهجوم بنكص وجولدن - بأن مينيسيس أعطى مقاتلي كونترا ما بين 20 و 30 دولارا في كل مرة، وأكد أن إجمالي مساهمة مينيسيس ويلاندون كانت أقل بكثير من 50 ألف دولار، وهذا الاستنتاج مستمد من مصادر ماكماناس التي لم يذكر أسماها، ولا بد من مضاهاتها بشهادة المحكمة التي أدلت بها مصادر معلومة الاسم بعد أداء اليمين استشهد بها وب، ولم تكن هناك سلطة أقل من وكيل النائب العام الفدرالي لج. أونيل، الذي كان يقلل أرقام الدولارات لأسباب سبقت الإشارة إليها، تقدم حتى ذلك الوقت الدليل على رقم يزيد على المليوني دولار في السنة الواحدة.