الصفحة 106 من 488

ناحية أخرى تكذيبات البنكص وسورو تنطوي على المصلحة الشخصية من رجل اتهمه دينيس أينزورث الأستاذ بجامعة هيوارد بكاليفورنيا في مكتب التحقيقات الفدرالي بأنه مريض بالكذب"،"

وكما فعل کورتز، تحرك بنكص وسورو في اتجاه اتهام وب بأنه تصرف بطريقة غير أخلاقية، وهذه المرة كان الاتهام يوحي بسؤال معين يمكن أن يطرحه ألن فنستر محامي روس على بلاندون، وكان رد وب دائما هو أنه سيكون من الصعب تخيل مكان أفضل من قاعة المحكمة، حيث يؤدى الشهود اليمين، للحصول على إجابات موثوق بها.

ولكن كيف حدث أن ركز كل اب واشنطن بوست بكل هذا القدر من المعرفة على مشهد المحكمة هذا على وجه الخصوص؟

لا يذكر كورتز أسمه أبدا، ويشير إليه بنكص وسورو عرضا، ولكن وكيل النائب العام الج. أونيل نفسه كان يستجوبه محققو إدارة مأمور لوس أنجلوس في 4 نوفمبر 1999 وتبين مضبطة المقابلة أونيل وهو ينعم بمقاصته الأمنية شديدة السرية مع وكالة الاستخبارات المركزية ويقول إن إحساسه الشخصي هو أن مستر وب قد أصبح جزءا من فريق دفاع ريکي روس، كما قال إن رأيه الشخصي هو أن تورط وب كان على حافة التواطؤ"، وبينما كان أونيل يتحدث، كان يفتش عن مستند. وقال المحققون في تقريرهم اتصل في حضورنا بهوارد کورتز كاتب أول مقال في واشنطن بوست ولكن أحدا لم برد"وعليه، فقد اتصل في وجودهم كذلك بوالتر بنكص. ا

ويوحي هذا التلميح إلى العلاقات القائمة من قبل بين واشنطن بوست"والمحقق الفدرالي بأن أوتيل ساهم في هجمات واشنطن بوست"على وب بما يزيد قليلا عما يوحي به ذكر اسمه العارض، والواقع أن المقارنة بين دعوي أونيل ومقال بنكص وسورو تبين أن ثنائي واشنطن بوست"اتبع بأمانة اتجاه هجوم أونيل، ومرة أخرى يكون الدافع مهما، فأونيل لديه سيب قوى لمحاولة تدمير صحفي، وصف بكل دقة الطريقة التي أصبح بها النائب العام الأمريكي راعيا وموجها لدانيلو بلاندون وكان وب قد وصف كيفية إنقاذ أونيل لبلاندون من السجن المؤبد، وحصل له على وظيفة كميل حكومي، واستغله كشاهد رئيسي في سلسلة من المحاكمات. وكان لأونيل نصيب كبير في تشويه صورة وب."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت