الصفحة 104 من 488

وعلاقة والتر بنكص بقطاع الاستخبارات قديمة ومعروفة، فقد عمل في الفترة من:195 حتى 1957 مع الاستخبارات المضادة في الجيش الأمريکي بواشنطن العاصمة، وبنكص نفسه مصدر مفيد بشأن صلاته الأولى بوكالة الاستخبارات المركزية ففي سنة 1968، عندما كانت كشفت المجلة الراديكالية"رامبارتس"Ram 0 par 15 قصة اختراق الوكالة لاتحاد الطلبة القومي، کتب بنكص اعترافا خطيرا على نفسه في واشنطن بوست"، فقد حكي بأسلوب اعترافي کيف رعت الوكالة ثلاث رحلات قام بها اعتبارا من عام 1960، حيث ذهب إلى مؤتمرات في فيتنام، وأكرا، ونيودلهي كمراقب لوكالة الاستخبارات المركزية، وكان من الواضح أن تلك تلمذة كان بنكص - كما كان هو يعرف جيدا - يقيم فيها باعتباره مرشحا لأن يكون ضابطا. ومن الواضح أنها تركت انطباعا جيدا، لأن وكالة الاستخبارات المركزية طلبت منه القيام بمزيد من العمل. ويقول بنكص إنه رفض، مع أنه سيكون من الصعب أن نكتشف من تقاريره الصحفية - على الأقل - أنه لم يكن عميلا من عملاء الوكالة. وتصف واشنطن تايمز بنكص بأنه شخص يشير إليه البعض في الوكالة على أنه الصحفي المقيم بوكالة الاستخبارات المركزية"

وبما أن قصة وب تدور حول شخصيتي بلاندون وعينيسيس الرئيسيتين، فمن الطبيعي أن يركز بنكص وسورو على ابني نيكاراجوا، زاعمين أنهما لم يكونا في يوم من الأيام فاعلين مهمين في دوائر كونترا. ومن أجل دعم هذا الرأي، ساق کتاب واشنطن بوست"تأكيدات أدولفو كاليرو المشكوك فيه إلى حد ما، وكما هو الحال بالنسبة لتكذيبات وكالة الاستخبارات الأخرى، فإن المرء يدخل هنا منطقة الوهم، فقد كان الصحفيون يستخدمون ما يفترض أنه مصدر موثوق به لديه دافع قوي لإنكار أن منظمته كان لها أية علاقة بتجارة الكوكايين التي يتهمونها بها، واستشهد بنكص وسورو بقول كاليرو إنه عندما التقى بمينيسيس وبلاندون لم تكن لدينا بلورة مسحورة کي نعرف من هما أو ماذا كانا يفعلان. وقد أبرز رأي کاليرو باعتباره موثوقا به، بينما اعتبر أن بلاندون ومينيسيس يبالغان في وضعهما داخل"إف دي إن"."

وهكذا نجد أن وب يكتب - بناء على شهادة بلاندون كشاهد حكومي أمام هيئة المحلفين الكبرى الفدرالية - أن قائد"إف دي إن"الكولونيل إنريکي بيرموديث منح مينيسيس لقب رئيس الاستخبارات والأمن في إف دي إن"بكاليفورنيا، ولدينا من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت