محيرة: متى اعترفت حكومة ريجان بذلك؟ وإذا كانت حكومة ريجان تعلم بالأمر، فكيف ظلت وكالة الاستخبارات المركزية على جهلها به؟ ولنتذكر أنه في الثمانينيات كانت حكومة ريجان تشير إلى مقاتلي كونترا على أنهم العادل الأخلاقي للآباء المؤسسين"، وكانت تتهم أعضاء ساندينستا بأنهم مهربو مخدرات."
وانتقد کورتز وب على نحو شخصي، قائلا إنه"بدا واعيا بصنع الأخبار، ولتوضيح ذلك، استشهد كورتز برسالة كان وب قد كتبها لريك روس في يوليو 1996 بشأن توقيت السلسلة. وأبلغ وب روس أنها قد تنشر تقريبا في وقت صدور الحكم عليه، لكي توجد أكبر قدر ممكن من اهتمام الجماهير"، وكما أبلغ وب روس صراحة، كانت تلك هي الطريقة التي تعمل بها صناعة الخبر، وهي بالفعل كذلك، في واشنطن بوست أكثر بكثير من أميركوري نيوز"، كما يعترف أي شخص متابع لترويج واشنطن بوست"الكتب بوب ودورد Bob Woodward ، ولكنهم يصورون وب کمتهم بتضخم الذات الإخباره روس بحقيقة من حقائق الحياة الصحفية.
وفي يوم الجمعة 4 أكتوبر كانت واشنطن بوست"شديدة الشراسة في هجومها على ويب وميركوري نيوز"، وتضمن الهجوم ما لا يقل عن خمسة آلاف كلمة في خمس مقالات، وكانت الصفحة الأولى تحمل مقا رئيسيا بقلم روبرتو سورو 1 obar to Sur 6 والتر بنكص بعنوان وكالة الاستخبارات المركزية وكوكايين التدخين افتقاد الأدلة على وجود مؤامرة تتصل بكونترا. وكان على الصفحة الأولى كذلك مقال بقلم مايکل فليتشر Michael Fletcher عن البارانويا السوداء. وتضمن القسم من الصحيفة مقالا أخر على إحدى الصفحات الداخلية، وكان صورة من قريب لنوروين مينيسيس كتبها دوجلاس فاراه as Farah اولاده، وكان هناك عمود جانبي كتبه والتر بنكص بعنوان تاريخ طويل الادعاءات المخدرات يلخص كل تاريخ تورط وكالة الاستخبارات المركزية في إنتاج المخدرات في جنوب شرقي آسيا - وهي القصة التي عرضها أل ماکوي Al McCoy في 34 صفحة - في 300 كلمة، وأخيرا الصفحة الأولى من قسم الموضة في واشنطن بوست"التي تضمنت في ذلك الصباح من يوم الجمعة مقالا كتبته دونا بريت Donna Britt بعنوان البحث عن أحق الحقائق. وكان موضوع بريت هو كيف يروي السود الحكايات لبعضهم البعض ويحسدون الأمور أثناء ذلك"