الصفحة 108 من 488

وزعم أونبل، الذي ردده بنكص وسورو، هو أن بلاندون شارك في المقام الأول في إرسال أرباح الكوكايين إلى مقاتلي كونترا في أواخر 1981 و 1982، قبل أن تكون له علاقة بريك روس، بل إن كمية الكوكايين التي باعها بلاندون كانت مجرد جزء صغير من السوق القومية للمخدرات، وبذلك لم يكن لها دور حاسم في تنشيط بلاء کوکايين التدخين في لوس أنجلوس، بعبارة أخرى، فإن بلاندون، طبقا لاتجاه أوتيل في واشنطن بوست"، باع كمية بسيطة نسبيا من الكوكايين في 1981 و 1982 (فيما بعد صار الرقم السحري الذي يساوي 50 ألف دولار نصا مقدسا فيما بين منتقدي وب) . وكان اشتراكه مع روس قد بدأ بعد تخلي بلاندون عن توزيع الخيري على مقاتلي كونترا، وبذلك كان الأمر عملا إجراميا صرفا دون أن تكون له أية تشعبات سياسية وعليه لا يمكن أن تكون هناك صلة - ولو ضمنية - بين وكالة الاستخبارات المركزية وزيادة كوكايين التدخين"

وعكس أونيل الموقف الذي كان قد اتخذه عندما كان يحقق مع بلاندون ويسميه أكبر تاجر كوكايين من نيكاراجوا في الولايات المتحدة. فهاهو يزعم أن إجمالي مبيعاته من الكوكايين بلغت 5 أطنان فقط، وبذلك لا يمكن اعتباره مسئولا عن زيادة كوكايين التدخين، وهذه المقولة المحددة تلقاها بنكص وسويد بامتنان، وكتب بنكص وسوي تقول تقديرات جهات تنفيذ القانون إن إجمالي ما تعامل فيه بلاندون بلغ حوالي خمسة أطنان من الكوكايين خلال حياته العملية التي دامت عشر سنوات

تخيل لو أن واشنطن بوست"كانت تتعامل مع قول للعمدة ماريون باري Marion Bar 37 بأنه خلال فترة توليه العمودية تعامل تجار المخدرات في المربعات السكنية المحيطة بمكتبه في حوالي 10 آلاف رطل فقط"من كوكايين التدخين!

لقد هاجموا وب لقوله في السطور الأولى من سلسلته إن ملايين الدولارات أرسلت إلى مقاتلي كونترا، وفي إفاداته التي أدلى أوتيل بها لمحققي إدارة مأمور لوس أنجلوس، قال إن ... إجمالي ما تعامل فيه بلاندون هو.4 كيلو من الكوكايين في الفترة من يناير إلى ديسمبر 1982، واستخدمت الأرباح لشراء أسلحة ومعدات لمقاتلي كونترا، وكان أونيل يحاول تقليل حجم مبيعات الكوكايين السياسي، إلا أن بلاندون كان يبيع في ذلك الوقت ما تزيد قيمته على المليوني دولار - خلال جزء فقط من الفترة التي عرفها وب بأنها الوقت الذي كانت تحول فيها أرباح الكوكايين إلى هندوراس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت