فالحروب (ولحسن الحظ) حوادث نادرة، والحوادث النادرة كالأمراض النادرة يصعب العثور على أنماط عامة تفسر أين ولماذا يبدأ ثورانها. ويعطينا تضمين جميع أشكال العنف بين الدول فرصة أفضل في العثور على أنماط عامة. ونضع هنا في الحسبان نتائج النزاعات الفتاكة التي قتل فيها في الأقل مقاتل واحد. وهذه الحوادث أكثر شيوعا بكثير من الحروب. وظهر تحليلات أخرى أن القيود على الحرب لا تختلف كثيرا عن تلك المفروضة على النزاعات العسكرية. وتتضمن المؤثرات وطرائق قياسها القيود الواقعية والكانطية [Kantian] التالية
القيود الواقعية
نسبة القوة
من الطرائق التي تقلل من احتمال الدخول في حرب طريقة ردع الحرب بالقوة العسكرية، ويحاج معظم منظري الردع بأن أفضل طريقة للوقاية من الصراع هي امتلاك أحد الأطراف قوة تفوق قوة الطرف الآخر بشكل كبير. فعندما تكون القوة غير متوازنة، غالبا ما تكون نتيجة الصراع متوقعة، وعموما، فإن الطرف الأضعف لن يقاتل لأنه يعرف أنه سيخسر. وكما قال ثوسيديدس، فإن «الأقوياء يفعلون ما يشاؤون، والضعفاء بفعلون ما يجب عليهم فعلها. ومن أجل تقييم تأثير القوة على احتمالات الصراع، فإننا نستخدم معلومات عن القدرات المادية للدول؛ کالقدرات الاقتصادية، والديمغرافية السكانية، والعسكرية. وتستخدم هذه المعلومات مجتمعة مزيجا من العناصر التي يمكن استعمالها مباشرة لأغراض عسكرية (كالجنود والنفقات) ، وللإمكانات العسكرية الأطول مدى والتي لها أهمية في الصراع الممتد زما. ويعد هذا قياسا معقولا للقوة عبر حقبة تمتد إلى قرن من الزمن، ويتم حساب نسبة القوة من خلال قسمة مؤشر ندرة الدولة الأقوى على مؤشر قدرة الدولة الأضعف.
الحلفاء
بتشارك الحلفاء في ما بينهم بمصالح استراتيجية وأمنية مهمة. وإذا حصلت بينهم نزاعات عسكرية، فإنهم يخاطرون بإضعاف جبهتهم المشتركة ضد دولة